مقالات

علي الزهراني: المدرب الاسوء

حاولت وكررت المحاولة علني أجد ما يقنعني بضرورة استمرار البرتغالي بيريرا مدرباً للأهلي لكنني خرجت من هذه المحاولة بما يكفي تأكيداً على أن هذا الكوتش هو المعضلة ورأس المشكلة والسبب المباشر في كل ما يحدث اليوم لهذا الفريق ونجومه.
ـ دونت رأيي وكتبت قناعتي وقلت بأعلى صوت بيريرا سيهدم كل مكتسبات الأهلي لكنهم في سياق هذا الصوت كابروا ومن يكابر على الخطأ فلن يبرح مكان الإخفاق وسيبقى يعاني، يخسر المال ويخسر الجهد ويعود مجدداً لمربعه الأول يبدل ويغير، يشيل ويحط وهكذا دواليك.
ـ خسر الأهلي بفضل عشوائية بيريرا فرصته بالفوز بالدوري وأتبع الخسارة بخسارة كأس ولي العهد وقبل هذه وتلك خسر الفريق عناصره الهجومية وبدلها بمقالب رغبة في أن يقتسم من كعكة السمسرة ليأتي السؤال هنا مهرولاً أين إدارة الأهلي ولماذا لم تحرك ساكناً تجاه هذا العبث الذي برز وتفاقم وأضحى من عناوين هذا الكوتش المفلس؟
ـ أدرك تمام الإدراك بأن القرارات الفنية هي رهن المدربين لكن هذه السمة التي يتفرد بها هؤلاء لا تعني الصمت على بعثرة أوراق الفريق فالإدارة الناجحة تناقش ورؤيتها لا يجب أن تصبح خارج إطار المشهد بل على العكس فتلك الرؤية هي رؤية مسؤولية يجب أن تحضر لتكمل عقد النجاح مع قناعات المدرب لا أن تتلاشى وتترك لمثل هذا المدرب الذي يعد الأسوأ في تاريخ الأهلي يعبث بكل قوة دونما يجد من يسأله لماذا وكيف؟
ـ عقود من الزمن ونحن نترقب الأهلي بطلاً للدوري لكن هذا الترقب طال أمده والسبب يكمن في القرارات الإدارية قبل الفنية فمنذ سنوات تأتي هذه القرارات في دائرة التغيير من الأفضل للأسوأ ولعل تغيير اللاعبين الأجانب مع المدرب الحالي يعد دليلاً مبسطاً وبسيطاً لذلك.
ـ عموماً ها هو الأهلي يخسر بطولتين متتاليتين ومن أجل أن يستعيد الفريق توازنه فمن المهم أولاً أن يتجاوز الجميع سياسة المكابرة على الأخطاء والعمل سريعاً لتفعيل الوسائل الملائمة التي قد تمكن هذا الراقي من مسح صورته السابقة والرجوع إلى خط تميزه المعهود ومتى ما كانت الرغبة الإدارية حاضرة في هذا الاتجاه فمن الطبيعي لقناعتي بأن الأهلي كبير ويمتلك قدرته الفائقة في تحقيق المبتغى المطلوب بعد الانكسار.
ـ منذ أن جلب الأهلاويون ديدي وسانتانا ولازاروني وفيليب لويس وحتى هذه اللحظة يبقى البرتغالي بيريرا هو الأكثر إخفاقاً فبرغم مرحلته القصيرة إلا أنه ارتكب من الأخطاء الفادحة ما يفوق بمراحل كل أخطاء المدربين الذين توالوا على تدريب الأهلي.
ـ هذه الحقيقة أتمنى أن يتوقف على أعتابها صناع القرار حتى يحسنوا وضع القرار الصحيح، أما البقاء في دائرة الاعتقاد بأن بيريرا مطلب المرحلة وضرورتها فهذا بحد ذاته سيعمق الجراح ولن يوقف نزيفها… وسلامتكم.

نقلا عن الرياضية

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
2018/11/23 07:30 صباحًا
باير 04 ليفركوزن 0 شتوتغارت 0
2018/11/23 07:45 صباحًا
أولمبيك ليون 0 سانت إتيان 0
2018/11/23 08:00 صباحًا
ليغانيس 0 ديبورتيفو ألافيس 0
2018/11/24 12:00 صباحًا
إيبار 0 ريال مدريد 0
2018/11/24 02:00 صباحًا
أودينيزي 0 روما 0