مقالات

سالم المري : الفــاتنة الحســناء .. و .. قـراقـوش الـجـديـد ..!!

كان ومازال هناك امرأة محلية تزوجت بعدد مِن الرجال منهم من رحل عنها لجوار ربه ومنهم من أجبر بالرحيل عنها ومنهم من تركها وهو مازال يحن إليها ومنهم من تزوجها بغير رغبة منه .. هذه المرأة أنجبت العديد من الأبناء من هؤلاء الأزواج فمنهم من يشار إليه بالبنان ومنهم من لا نكاد نعرف عنه شيء إلا اسمه ..
ومن هؤلاء الأبناء الذين يذكرون بالاسم والفعل حوالي ستة إلى سبعة أولاد .. ولكن أحد هؤلاء السبعة تميز وتزعم البقية بفروسيته وبطولاته ومنجزاته بل حتى أن أبنائه ساروا على نهجه.
وأخذ هذا الابن ما يستحقه بعرق جبينه وبجهوده الذاتية وليس بدعم أحد .
وكثيراً ما رفع هذا الابن رأس والدته عالياً ومازال كذلك ..
هذا الابن العصامي هذه الأيام للأسف الشديد يلقى كل أدوات القمع والاضطهاد ..
ليس من الأم المسكينة وليس من زوجها الحالي …
بل من زوج الأم السابق ما قبل الأخير…
الذي للأسف الشديد لقوته ومكانته لم يكتفي بدعم ابنه من هذه المرأة ولا بدعم شبيه أبنه على حساب بقية الأبناء…
أبداً …
بل أخذ على عاتقه إضعاف بقية الأبناء بما فيهم أبن زوجها الحالي الذي لا يهش ولا ينش ..
بل ربما يكون ابن هذا الزوج المغلوب على أمره هو أكثر المتضررين والمعاقبين من ذلك الزوج السابق المتسلط ورجاله .
هذه المرأة المسكينة كانت ذات شخصية وذات صيت عالي وقد أخذت تلك القوة واستمدتها من ولي أمرها الذي كان يرعاها أولا بأول وكان يدعمها ولا يقصر في حقها .. وكل زوج يأتي يضرب ألف حساب له … ولها … فأبدعت وأنجبت الأبطال الذين رفعوا الرؤؤس وحققوا الكؤوس… حتى أن ولي أمرها قال ذات يوم متباهياً بها إن ما عملته وحققته هذه المرأة من شهرة وسمعة طيبة لها ولبلدها في سنة واحدة يفوق ما عملته وحققته وزارة الإعلام طوال سنواتها ولكن للأسف ؛؛؛؛
دوام الحال من المحال .
فزوجها الأول القوي الأمين الذي صانها وعزها وجعلها في مقلتيه رحل إلى الرفيق الأعلى … وولي الأمر مع كثرة البنين وتعدد المسئوليات وكثرة مشاكل الحياة أنشغل عنها ولم ينساها .. ولكن قلل من الاهتمام بها والسؤال عنها.
وأصبحت تتزوج من هذا وتتطلق من الآخر لعلها تجد ضالتها وخليفة فقيدها حتى وصل بها الحال إلى أنها تتزوج من شخص تعرف أنه لا يحبها أو لا يرغب بها .. ويا ليتها وجدت فيه ما تبحث عنه من صفات تعيد لها مجدها وشخصيتها بل ليتها وجدت فيه الشجاعة لحمايتها وحماية أبنائها …
أبداً هي وجدت فيه الخلق والتواضع فقط … وهذا لا يكفي لإرضاء غرور وطموح تلك المرأة .. ولا يكفي لكبح نفوذ زوجها السابق الذي مازال قلبه متعلقاً بها والذي تركها برغبة منه ..
تركها قانونياً ولكن من وراء القانون هو بها مفتون . حتى أنها بسببه الآن أصبحت تعاني من الجنون. فلا هو الذي تركها في حالها هي وأبنائها مع زوجها الجديد ,, ولا زوجها الجديد بقادر على حمايتها منه ..! بل حتى سمعة هذه المسكينة الآن ساءت وصارت متهمة بالفساد !!
والسؤال من هي الجهة المسئولة التي يجب أن تتدخل لحماية هذه المرأة المسكينة وأبنائها..هل هي : الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان أم الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد !!
بقي أن أقول هذه هي القصة .. ولكم أيها القراء الأفاضل الحكم هل هي من الواقع أو من الخيال !
ولكم الحرية في تحديد من هي هذه المرأة ؟ ومن ولي أمرها ؟ من هم أزواجها ؟ ومن القوي الأمين ؟ ومن هم أبنائها ؟ ومن هم السبعة الأبطال ؟ ومن هو سيد هؤلاء السبعة المضطهد الآن ؟ ومن هو الابن المدلل الآن ؟ ومن هو شبيه الابن المدلل ؟ ومن هو ابن زوج المرأة الحالي ؟
وكل إجابة ستمثل صاحبها فقط .. ولا تمثل كاتب القصة .. الذي لولا وجود كلمات لها علاقة بالرياضة لما كتب هذه القصة هنا .. مثل فروسية ,, بطولات ,, كؤوس ,, وغيرها.. والقراء أبـخص ..

 

مقالات ذات صلة

إغلاق
2018/11/23 07:30 صباحًا
باير 04 ليفركوزن 0 شتوتغارت 0
2018/11/23 07:45 صباحًا
أولمبيك ليون 0 سانت إتيان 0
2018/11/23 08:00 صباحًا
ليغانيس 0 ديبورتيفو ألافيس 0
2018/11/24 12:00 صباحًا
إيبار 0 ريال مدريد 0
2018/11/24 02:00 صباحًا
أودينيزي 0 روما 0