مقالات

ناصر الجديع : يرحل الجميع .. أو يبقى سامي !!

يبدو أن إكمال سامي لعقده مدربا للهلال لـ3 سنوات مقبلة بات يحتاج إلى معجزة .. لأن من وقع معه هذه المدة – كما يبدو – لم يفكر لماذا 3 سنوات ؟! وما الذي يريده من سامي في السنة الأولى ؟! وهل بإمكانه أن يحمي سامي ويؤمن له سبل النجاح ؟! أم أنه سيرفع يديه مستسلما .. ويضع قدميه مهرولا .. ويهرب مع أول هبة ريح تاركا الأمر بيد الجماهير والإعلام وأعضاء الشرف مرددا .. هذا سامي .. اقتصوا منه .. انحروه من الوريد إلى الوريد .. واتركوني !!
الحقيقة أن سامي المدرب (حتى الآن) لم ينجح في الرد (على أرض الواقع) على من راهن على فشله إما قناعة ذاتية بعدم جدارته الفنية .. أو كرها وبغضا في نجاحه ومحاولة لإحباطه وتحريض الجماهير والشرفيين عليه .. كما أن سامي لم يتمكن من المحافظة على كثيرين دعموه من البداية وراهنوا على نجاحه وبات يخسرهم واحدا تلو الآخر .. أحيانا لتأثر أولئك بالحملات الإعلامية المحرضة .. وأحيانا لأسباب يتحملها سامي نفسه .. سامي الذي راهن أحيانا على خيول (مترهلة) تسره مرة وتخذله مرات .. إضافة إلى أخطاء البدايات وأخطاء تتعلق بخياراته المحلية والأجنبية في بعض المراكز الحساسة .. والتي أستطيع أن أراهن أنه سيتجاوزها لو تم تمكينه من إكمال عقده .. وأستطيع أيضا أن أراهن أن سامي لو بقي لموسم آخر لاستطاع إصلاح الكثير من الأخطاء وصناعة هلال أجمل .. لكن المنطق يقول أن استمرار سامي في ظل هذه الأجواء الجماهيرية والإعلامية والشرفية صعب .. مالم يوفق بوقفة إدارية وشرفية حازمة تتحمل بها إدارة الهلال المسؤولية بشجاعة وتقوم بواجباتها على أكمل وجه .. ويضع كل أعضاء الشرف أيديهم بيد سامي .. وهذا الأمر أشبه الآن بحلم أزرق لا مكان له على أرض الواقع !!
زبدة الكلام .. وحتى لا أطيل على القارئ الكريم ويضيع بين احتمالاتي وقناعاتي وخيالاتي .. سامي وقع في أخطاء كبيرة في أول موسم له ولم يستطع أن يقدم الهلال الذي يحلم به الهلاليون .. لكن عقده ممتد لـ3 سنوات ويستحق أن يعطى الفرصة إلى نهاية (فترته) كما نال رئيس الهلال الأمير عبدالرحمن بن مساعد الفرصة حتى أنهى فترته الرئاسية وحظي بفترة جديدة رغم التحفظ الجماهيري الكبير الذي ظل يزيد كل موسم .. بعد أن ظلت الأخطاء تتكرر والعمل لا يتطور .. والعدل والمنطق يقولان .. إما أن يرحل الجميع وتأتي إدارة جديدة شابة طموحة تضخ دماء جديدة في الجسد الهلالي المنهك إداريا وفنيا وشرفيا .. وإما أن يمنح سامي الفرصة والوقت والدعم ليصحح أخطاءه بعد موسم أول عرف فيه أسرار الفريق الفنية وحاجاته بعد أن خذلته خبرته (صيفا) والإصابات وسوء الحظ والتقدير (شتاء) في تداركها .. لذا يجب أن يمنح سامي فرصة ثانية كما منح الأمير عبدالرحمن بن مساعد الفرصة تلو الأخرى .. أما أن يبقى صاحب الفرص الست ويرحل صاحب الفرصة .. فتلك إذا قسمة ضيزى !!
جمهور الهلال قال نهاية الموسم الماضي لعبدالرحمن بن مساعد وإدارته .. أسألك الرحيلا .. لكن حضور سامي أسكت الأفواه وأضعف المعارضة من باب لعل وعسى أن يجبر سامي المدرب عثرات الهلال وإدارته كما كان يفعل لاعبا .. لكن سامي لم ينجح حتى الآن .. فإما أن يمنح الفرصة والدعم كاملا ليفعل .. أو أن يرحل الجميع .. وتعطى الفرصة لآخرين يستحقونها !!
يرحل الجميع .. أو يبقى سامي .. ليست القضية محاصصة .. أو هذه بتلك .. ولكن قناعة تامة مني أن الأجواء الإدارية والشرفية الحالية لن تمكن أي مدرب جديد من النجاح .. والوحيد الذي (قد) ينجح في المهمة المستحيلة هو سامي إن منح الوقت والدعم .. وكانت قلوب الهلاليين على قلب رجل واحد .. لأنه يستطيع أن يلعب بعض الأدوار الإدارية التي لاتقوم بها الإدارة .. بل ويلعب أحيانا بعض الأدوار الشرفية التي قصر فيها رئيس أعضاء الشرف .. أما إن رحل سامي وبقيت هذه الإدارة .. فإن تغيير المدرب حتى بمدرب عالمي كبير سيكون أشبه بوضع طلاء فاخر وباهظ الثمن على حيطان بيت طيني قديم آيل للسقوط .. خلاخل .. والبلاء من الداخل !!

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
2018/11/23 07:30 صباحًا
باير 04 ليفركوزن 0 شتوتغارت 0
2018/11/23 07:45 صباحًا
أولمبيك ليون 0 سانت إتيان 0
2018/11/23 08:00 صباحًا
ليغانيس 0 ديبورتيفو ألافيس 0
2018/11/24 12:00 صباحًا
إيبار 0 ريال مدريد 0
2018/11/24 02:00 صباحًا
أودينيزي 0 روما 0