مقالات

سالم المري : مابين عالمية الجلد المنفوخ والإنسان المنفوح ..!!!

استكمالاً لمسيرة النجاح والتألق لنادي الهلال ذو التاريخ الطويل من البطولات المحلية و العربية و الدولية و الذي كتب اسمه بحروف من نور في مصاف الأندية العريقة , وقع نادي الهلال مع منظمة “اليونسكو” في مدينة “باريس” الفرنسية والتي تقتضي في إطارها العام أن يصبح نادي الهلال أحد أندية اليونسكو الأربعة , و هو بذلك يحفر اسمه كأول نادي عربي ضمن حزمة اختيارات المنظمة المبررة من لدن مسئوليها بأن مسوغات اختيار الهلال تمت بناءً على معرفة بالموقع الجماهيري المكتسب من بطولاته العديدة و تاريخه العريق المشرف ، وموقعه الريادي في خدمة البرامج الثقافية والاجتماعية على المستويين العربي والإقليمي لينسجم مع رسالة اليونسكو الإنسانية كرابع نادي يتم اختياره من منظمة (اليونسكو).
والجدير بالذكر أن الكثير منَّا لا يعلم عن الهلال سوى أنه نادي البطولات الرياضية وأحد عمالقة الرياضة بالسعودية، لكن الدور الاجتماعي للنادي لم يتم تسليط الضوء عليه إعلامياً بالشكل الكافي، و لا أعني بذلك الرياء أو التفاخر بفعل الخير لكن المقصود هو أن نبرز القدوة الحسنة ليقتدي بها الآخرون (و في ذلك فليتنافس المتنافسون )، فما أنبل أن تتبنى إدارة المسئولية الاجتماعية بالنادي وعلى رأسها الخلوق الأخ سعود السبيعي الذي أحيا هذا الدور و أفنى الكثير من وقته وجهده في رعاية الأعمال الخيرية التي يتبناها النادي مثل رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة ومرضى التوحد والسرطان والأيتام وتحفيظ القرآن، ثم تبنى استحداث فكرة جديدة رائعة بمعنى الكلمة تسمى ببرنامج مساعد الطبي ويتجسد في إعداد فريق من المتطوعين يضم 150 شخصاً من الأطباء وطلبة الطب يتواجدون في مدرجات الجماهير بحيث يقومون بعمل الإسعافات الأولية للحالات التي تصاب بعارض صحي من الجماهير …
حقاً إنها العالمية التي يحق لنا أن نفتخر بها لأنها في الإنسان وأي إنسان ..!
الإنسان المنفوح الذي نفحته سموم الظروف ونفحه الزمن القاسي ..!
وليست العالمية في جلد منفوخ يركل بأقدام الأصحاء مِن بني الإنسان ,,!
إنها العالمية التي يجب أن يتغنى بها الإعلام النقي ويشدوا بها الإعلاميين الأنقياء مراراً وتكراراً ..
إنها العالمية التي ستكون صعبة وقوية على كثير من الأندية في العالم أجمع .! وليس في آسيا فقط ..!
وبإذن الله سيستمر العطاء، والمحافظة على هذا الإنجاز، كيف لا و خلفه قائد المسيرة الهلالية الأمير عبدالرحمن بن مساعد بن عبدالعزيز رجل الكرم و الجود و الأصالة، رجل البر والإحسان و الخير، و كما رفع الهلال اسم بلاده عالياً في الكثير من البطولات الخليجية والعربية و الآسيوية، ها هو اليوم يرفع اسم بلاده كأحد أربع أندية على مستوى العالم كله في العمل الاجتماعي، أدام الله على هذا النادي و القائمين عليه نعمه ظاهرة و باطنة و جعلهم دائماً سباقين للخير، وحفظهم من كل سوء…و إلى الأمام دائماً يا هلال.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
2018/11/23 07:30 صباحًا
باير 04 ليفركوزن 0 شتوتغارت 0
2018/11/23 07:45 صباحًا
أولمبيك ليون 0 سانت إتيان 0
2018/11/23 08:00 صباحًا
ليغانيس 0 ديبورتيفو ألافيس 0
2018/11/24 12:00 صباحًا
إيبار 0 ريال مدريد 0
2018/11/24 02:00 صباحًا
أودينيزي 0 روما 0