مقالات

خلف ملفي : الكاراتيه وإنجازات بأكثر من 100 ميدالية

حقق الاتحاد السعودي للكاراتيه إنجازات جديدة هذا الموسم، وجمع (103) ميداليات بمختلف مسمياتها على مستوى الفئات في محافل خارجية بين الدولية والآسيوية والعربية والخليجية.

وحققت اللعبة أرقاما مميزة عن باقي الألعاب إن لم تكن الأولى، فلن تبعد عن أول ثلاثة مراكز وبكفاءة ونجاح يستحق التقدير وتسليط الضوء على اتحاد اللعبة بقيادة الدكتور إبراهيم القناص رئيس الاتحاد، فهو في الأصل كان لاعبا مبدعا ومن أبرز النجوم في الرياضة بما يعزز قيمة هذه اللعبة، وبعد الاعتزال عمل إداريا ومشرفا في نادي الهلال وحقق نجاحات كبيرة، ثم تبوأ قيادة اللعبة رئيسا لاتحادها ونجح في أول دورة رئاسية مما زاد الثقة فيه فاستمر دورة ثانية من خلال الانتخابات النصفية للمرة الثانية قبل عدة أشهر.

وهنا نشدد على أن ابن اللعبة وابن الميدان في الرياضة يكون نجاحه أسهل وأفضل وأقوى متى وفرت له (بعض) الإمكانات، والأمثلة كثيرة، لكن حديثي اليوم يقتصر على الكاراتيه التي تعد هذا الموسم نموذجا يحتذى في النجاح ومواصلة حصد الثمار بعد البداية الموفقة العام الماضي امتدادا للإدارة السابقة.

الألعاب المختلفة تعاني أشد المعاناة من معوقات كثيرة أهمها الميزانية، لكن متى وجد من هو على صلة قوية وحب وعشق باللعبة – أيا كانت – فإن تحقيق النجاح في بعض البطولات والمهام يتيسر باجتهادات أو خبرة تراكمية، ولذا فإن أكثر من 100 ميدالية لمختلف الفئات دليل قوي على نجاعة العمل وتآلف المجموعة التي تقود اللعبة، وهذه الأرقام تحتم على اللجنة الأولمبية السعودية والرئاسة العام لرعاية الشباب اهتماما أكبر وتلبية احتياجات ومراقبة أقوى على جميع الاتحادات.

مازالت الاتحادات تواجه (بيروقراطية) بعض الجهات ذات العلاقة في الرئاسة العامة لرعاية الشباب سواء في حجم الميزانية أو التأخر في صرفها، أضف إلى ذلك إجراءات معقدة بخصوص المعسكرات والبطولات الخارجية، وقد أطرق هذه السلبيات وعلاقتها باللجنة الأولمبية في مقال آخر.

والملاحظ في هذا الجانب أن اللجنة الأولمبية بعد التعديلات الإدارية والهيكلية الأخيرة أعطت دفعة معنوية وفتحت آفاق العمل لدى بعض الاتحادات، حيث نجح الأمير نواف بن فيصل في اختيار محمد المسحل أمينا عاما للجنة وبدوره كثف نشاطه لغربلة الهيكل الإداري وتحسين الإجراءات واستقطاب الشباب بما يقوي العمل ويوسع نطاق المرونة تدريجيا، بمحاولات جادة وحثيثة في تطوير آلية العمل بشكل عام، علما أننا في النصف الأول الذي تزامن مع نهاية السنة بعد إقرار خطة النقلة الجديدة لأربع سنوات مقبلة تتزامن نهايتها مع الأولمبياد القادم 2016.

الاتحاد السعودي للكاراتيه استثمر علاقات رجالاته القارية والعربية والدولية في إقامة معسكرات واستقطاب بعض الخبراء في مختلف المجالات الإدارية والتحكيمية بما يرفع مستوى الاحتكاك، حتى أن فريقا دوليا من سلك التحكيم حضر في الأولمبياد الرياضي الأمني الذي نظمه الاتحاد السعودي الرياضي لقوى الأمن الداخلي قبل نحو ثلاثة أشهر على ملاعب جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، وساهم في نجاح فعاليات الكاراتيه.

والأكيد أن جودة التعامل مع المحيطين باللعبة وكذلك وسائل الإعلام من أهم عوامل النجاح والتواصل مع المجتمع وجذب الشباب وتحفيز النجوم على مضاعفة الجهد، وهذا ديدن اتحاد الكاراتيه الذي يستحق مسؤولوه جميعا التقدير والثناء.
نأمل أن يحافظ اتحاد الكاراتيه على نجاحاته وأن يكثف جهوده وأنشطته لتحقيق الأفضل السنة القادمة وأن يكون له حضور فاعل في أولمبياد ريودي جانيرو – البرازيل 2016.
————–
* (الوطن) 9/6/2014

مقالات ذات صلة

إغلاق
2018/11/23 07:30 صباحًا
باير 04 ليفركوزن 0 شتوتغارت 0
2018/11/23 07:45 صباحًا
أولمبيك ليون 0 سانت إتيان 0
2018/11/23 08:00 صباحًا
ليغانيس 0 ديبورتيفو ألافيس 0
2018/11/24 12:00 صباحًا
إيبار 0 ريال مدريد 0
2018/11/24 02:00 صباحًا
أودينيزي 0 روما 0