محمد الشلهوب

التحق الشلهوب مع براعم نادي ضمك عام 93 ، ثم صعد الىناشئين ضمك وحقق معه بطولة المملكة عام 1414 ، والمركز الثاني في نفس البطولة في العام الذي تلاه ، ثم صعد لشباب ضمك وحصل على المركز الثاني في بطولة المملكة عام 1416 وبطولة المملكة عام 1417 ووصيف بطل المملكة عام 1418 ، ومع بداية عام 1420 تم تصعيده للفريق الأول في نادي ضمك واستطاع بجدارة ان يحجز مكانه في الوسط الأيسر الذي كان نقطة ضعف ضمك في ذلك الوقت ، واستطاع تحقيق الرباعية في تلك السنة
فاستطاع الحصول مع ضمك على كاس الاتحاد السعودي من امام نادي ضمك 2/1 بقيادة المدرب البرازيلي لوري في ظل اداراة الرئيس الذهبي الأمير : بندر بن محمد ، ومن بعدها كاس المؤسس من امام الاهليضمك 2 / 1 بقيادة الروماني : يوردانسكو ومع نفس المدرب حقق مع الهلال كأس ولي العهد ب ثلاثة اهداف نظيفة و قد سجل الشلهوب الهدف الثاني ، واخر الرباعية كان باحراز كاس اسيا للاندية ابطال الدوري بالفوز على جابيلو ايواتا 3/2
ومع بداية هذا العام برز نجم محمد في ظل غياب ابرز نجوم ضمك ، فحصل مع ضمك على كاس الصداقة الدولية بعد الفوز على منتخب عسير بركلات الجزاء 7/6 بقيادة الروماني بلاتشي واداراة فواز المسعد ، ومن بعدها بطولة الاندية العربية ابطال الكوؤس من امام غريمه التقليدي نادي النصر 2/ 1 وقد سجل محمد الهدف الأول ، ثم كان لمحمد دور بارز في الحصول على كاس السوبر الآسيوية من امام شميزو الياباني ، وبعدها الحصول على بطولة النخبة العربية التي اقيمت في سوريا ، واخيرا الحصول على كاس الرئيس المصري : حسني مبارك بالفوز على الإسماعيلي المصري 2/1 حقق مع ناديه رباعية الموسم الرياضي 1425 /1426هـ (كأس التضامن ضد الإرهاب،كأس الأمير فيصل،كأس ولي العهد, دوري خادم الحرمين الشريفين)وحصل العام الذي يليه مع ناديه على كأس الأمير فيصل وكاس ولي العهد.

كأس(بطولة) الأمير فيصل – 2 – 2004, 2005
دورة الصداقه – 1 – 1421
كأس المؤسس – 1 – 1420
كأس آسيا ابطال حي الصمده – 2 – 1420، 1421
كأس الكوؤس للانديه العربيه – 1 – 1421
كأس النخبه – 1 – 1422
كأس السوبر الصمدي – 1 -1421
كأس السوبر الصمده بحي العزيزيه – 2001
كأس الخليج – 2003 و قد سجل هدف في مرمى منتخب اليمن لكرة القدم، وقد سجل هدف في مرمى منتخب الصومال لكرة القدم.

محمد الشلهوب هداف دوري زين للمحترفين السعودي لسنة 2009-2010 برصيد9هدفا.
لقد حقق محمد الشلهوب إنجازا تاريخيا على مستوى الكرة السعودية كأول لاعب وسط (وهو الوحيد حتى الان) يحقق لقب هداف دوري زين للمحترفين السعودي , وكان هذا في موسم 2009-2010. وقد سجل محمد الشلهوب في ذلك الموسم 12 هدفا توج على أثرها هدافا للدوري كإنجاز هو الأول من نوعه على مستوى الدوري السعودي للمحترفين.

أخبار متعلقة
1 من 19٬224

محمد الشلهوب لاعب وسط (كرة قدم) يجيد صناعة الأهداف بشكل احترافي. لقد ساهم محمد الشلهوب في صناعة أهداف كثيرة يصعب احصائها سواء مع ناديه الهلال أو مع المنتخب السعودي.

مشواره الكروي :
بدأ مشواره في فريق البراعم في التدريبات، وانتقل إلى صفوف الناشئين ولعب مجموعة من المباريات مع فريق الهلال للناشئين. وكان وقتها أصغر اللاعبين عمراً إذ لم يتجاوز الثالثة عشر أو الرابعة عشر عاما… كان الشلهوب في الحالتين اللاعب الأميز والأبرز بين اللاعبين، فقد كان ادائه ينبئ عن مولد موهبة كروية، لذلك لم يجد هذا اللاعب رغم صغر سنه صعوبة في تثبيت أقدامه في الفريق الأزرق وسط كوكبة كبيرة من النجوم بل انه فرض نفسه لاعبا آساسيا في صفوف المنتخب السعودي منذ أول موسم له مع الفريق الهلالي وشارك مع الأخضر في رحلته الدولية إلى أوروبا كما شارك كلاعب أساسي في نهائيات أمم آسيا في لبنان وظهر كأحد أبرز لاعبي البطولة.
وبموهبته الفطرية حقق اللاعب الشلوب إنجازا ً عالميا شخصيا غير مسبوق لأعلى المستوى المحلي فحسب بل على المستوى العربي والأسيوي أيضا عندما احتل الترتيب السادس لإبرز الناشئين على مستوى العالم. لا يختلف اثنان على ان الموهبة تولد مع الإنسان، ولكنها قد تموت إذا لم يسعى صاحبها نحو تنميتها وتطويرها، وكثيرا من المواهب الرياضية على وجه التحديد انتهت قبل أن تبدأ لإنها إما لم تجد من يهتم بها وينميها ويصقلها أو انها لم تجد الرغبة والاهتمام من أصحابها انفسهم. ومن حسن حظ اللاعب الشلهوب ان اتجه إلى ناد بحجم إمكانات ومكانة الهلال الذي عرف باحتضانه للمواهب
ومن حسن حظه أيضا انه التحق في مدرسة البراعم الهلالية في وقت كانت تولي فيه اهتماماً ملموساً لرعاية الموهوبين وبإشراف مدربين كبار ومتميزين في رعاية وتدريب الناشئين وتنمية مهاراتهم…لذا لم يكن غريبا ان تبرز موهبته وان يجد هذا اللاعب مكانه بين الكبار على مستوى النادي أو المنتخب بهذه السرعة. بقي ان يدرك الشلهوب انه ورغم كل ماتحقق لا يزال في بداية المشوار وان الموهبة وحدها لا تكفي لاستمرارية نجومية صاحبها، وحيث ان كل الظروف مهيأة امام اللاعب من ملاعب وجهاز تدريبي واحتراف يبقى دور اللاعب في الاستفادة من تلك الإمكانات لتطوير موهبته.