تقرير يقلّب أوراق نكسات الأهلي هذا الموسم

ازدادت الأوضاع تعقيداً وصعوبة داخل البيت الأهلاوية ما بين جماهير غاضبه على وضع مأساوي يمر به فريقها ومدرب قدم كافة الأعذار المقنعة منها وغير المقنعة قبل أن يوجه اللوم كاملاً إلى عناصره ولاعبين اعترفوا بالتقصير وطالبوا بالمصارحة وإدارة وضعت ثقتها يوماً بعد آخر بمدرب كبير استقدمه لرفع كفائه فريقها لتصطدم بهبوط حاد في المستوى ونتائج كارثية، بدورنا حاولنا استقصاء الوضع الغريب للوصول إلى الأسباب الحقيقة وراء ما يحدث للنادي العريق:

13 لاعباً خارج القائمة كانت بداية السقوط!

بداية كان التعاقد مع البرتغالي فيتور بيريرا مدرب بورتو البرتغالي سابقاً والذي جاء وسط هالة إعلامية غير مسبوقة نظير ما يملكه من سجل مميز مع النادي البرتغالي العريق، وكانت بداية عمل بيريرا مع الأهلي قوية عندما قراراً مفاجئاً باستبعاد 13 لاعباً دفعة واحدة من حساباته تماماً وفي مقدمتهم الكولومبي خايرو بالومينو الذي طالب بالاستغناء عنه مؤكداً عدم حاجته لخدماته بالإضافة إلى كل من : محمد مسعد – محمد السفري – جفين البيشي – كامل المر – حيدر العامر – عيسى المحياني – بدر الخميس – عبدالله الجدعاني – اسماعيل مغربي – مهند الفارسي – زياد السلامي – سلطان الدوسري.

ليتسبب المدرب في فقدان الفريق لكم وافر من العناصر التي كانت وبدون أي شك ستقدم الفائدة أو تمثل بدائل مناسبة على الأقل خلال مجريات الموسم، حيث اكتفى بيريرا بتواجد 23 لاعباً فقط لتمثيل الفريق في موسم طويل وشاق.

5 مصابين يتناوبون على مركز الهجوم الأهلاوي!

لتأتي بعد ذلك أولى الصدمات الأهلاوية بإصابة العماني عماد الحوسني وحاجته لفترة تتجاوز الشهرين للتعافي من إصابته وهي الفترة التي كان الأهلاويون يستعدون خلالها لمواجهة هامة أمام اف سي سيئول الكوري الجنوبي في دوري أبطال آسيا ما حدا الإدارة الأهلاوية والمدرب إلى اتخاذ القرار بالاستغناء عن اللاعب واستبداله بالكوري الجنوبي سوك الذي لم لبث أن خاض مباراتين قبل أن يتعرض هو الآخر لكسر في مشط القدم ليعاود الأهلاويون الكره ويتعاقدوا مع لاعب جديد وهو العراقي يونس محمود الذي أبعد من قبل المدرب لأسباب فنية وتم التعاقد مع المهاجم البرتغالي لويس ليال حيث تعرض الأخير أيضاً للإصابة مؤخراً، بينما كان المهاجم الآخر وهداف الأهلي فيكتور سيموس طوال تلك الفترة يتعافى من إصابة أبقته بعيداً الملاعب لفترة طويلة.

حيث كان لتلك الإصابات دورها البارز وكانت أحد أهم الأسباب الرئيسية وراء ما وصل له الفريق هذا الموسم.

7 خسائر و 6 تعادلات تثير المدرج الأخضر:

خاض الأهلي حتى الآن خلال مجريات الموسم الحالي تسعة عشر مباراة ما بين دوري عبداللطيف جميل للمحترفين وكأس ولي العهد ودوري أبطال آسيا 2013 كانت حصيلته ستة انتصارات فقط وستة تعادلات وسبعة خسائر منها أربعة في الدوري وواحدة في الكأس واثنتان في المسابقة الآسيوية أمام سيئول الكوري.

أخبار متعلقة
1 من 19٬224

وتسببت هذه الحصيلة في فقدان الفريق لفرصة المنافسة على لقب الدوري وخروجه من مسابقتي كأس ولي العهد ودوري أبطال آسيا، وهو الأمر الذي أثار المدرج الأهلاوي الناقم على الوضع الحاصل داخل ناديه مستغرباً وصول فريقه إلى هذا الانحدار الحاد في المستوى والنتائج على الرغم من الدعم الكبير الذي يلقاه من صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز رئيس هيئة أعضاء الشرف بالنادي.

خروج سيموس وسيزار يصدم الأهلاويين داخل الملعب وخارجه!

كما كان لقرار المدرب البرتغالي بيريرا المفاجئ بإبعاد الثلاثي فيكتور سيموس وبرونو سيزار ويونس محمود من حساباته الفنية تماماً ليلة مباراة الأهلي أمام الشباب في الدوري وقبل ثلاثة أسابيع فقط من دخول الفترة الشتوية، حيث كان لهذا القرار أثره الواضح داخل الملعب من خلال فقدان الفريق لقوته الهجومية وغياب العنصر الفاعل داخل أرضية الميدان، قبل أن تزداد الأمور سواءً بتعرض المهاجم البرتغالي الجديد لويس ليال للإصابة وابتعاده عن الملاعب لفترة تصل إلى الشهر ونصف الشهر.

اللاعبون: لا نعلم ما الذي يحدث..

فريقنا فقد الهيبة!

وكما كان الوضع الغريب على الجميع عاش اللاعبون ذات الشعور عندما تحدثوا عن استغرابهم التام من الحال الذي وصل إليهم فريقهم واتفق الجميع بأنهم يتحملون جزءا من الوضع الحاصل بسبب ضعف المستوى الفني المقدم داخل أرضية الميدان.

وطالب قائد الفريق تيسير الجاسم بضرورة جلوس اللاعبين وإدارة النادي والأجهزة الفنية والإدارية على طاولة واحدة لمناقشة الوضع الحاصل والتفكير في حلول جذرية لحالة تردي النتائج التي يمر بها الفريق، وقال: قبل موسم ونصف كنا فريقاً ثقيلاً داخل أرضية الملعب ويهابه الجميع إلا أننا فقدنا كل شيء في الفترة الحالية!

بينما شاطره زميله أسامة هوساوي الرأي عندما أكد أن الأهلي فقد هيبته داخل الميدان إلا أنه اعتبر أن ذلك لا يجب أن يجعل اللاعبين يستسلموا للوضع الحاصل حيث طالبهم بضرورة التركيز وعدم اليأس ومحاولة النهوض مجدداً.

 

نقلا عن الجزيرة السعودية