اتحاد القدم يحقق في قضية اتهامات هزازي بالبصق على طفل يتيم

تفاعلت قضية الاتهامات التي ساقها مسؤول في نادي الشعلة ومسؤول في جمعية إنسان بحق إبراهيم هزازي لاعب الاتفاق الذي نفى تهمة إساءته لأحد أطفال جمعية إنسان في مباراة الشعلة والاتفاق أمس الجمعة ضمن دوري عبداللطيف جميل.
ووجه الأستاذ أحمد عيد رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم أمانة الاتحاد بتقصي الحقيقة والرفع لجنة الانضباط ولجنة المسؤولية الاجتماعية.

وفي هذا الصدد، تواصل مساء امس واليوم السبت رئيس لجنة المسؤولية الاجتماعية والبيئة الدكتور عبدالرزاق ابوداود مع رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم حول ما نسب الى لاعب الاتفاق ابراهيم هزازي من البصق على احد الشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة خلال مباراة الاتفاق والشعلة وما دار حول ذلك إعلاميا.
وطالب رئيس لجنة المسؤولية الاجتماعية بضرورة وأهمية التحقيق في الموضوع ومعاقبة المتسبب .
من جهته، أبدى احمد عيد اهتماما بالموضوع ووجه الأمانة العامة بجمع الأدلة والمعطيات وإحالة الامر الى لجنتي الانضباط والمسؤولية الاجتماعية لاتخاذ الإجراءات النظامية اللازمة.

الفواز وتهمة البصق

وكان نائب رئيس نادي الشعلة عبدالله الفواز قد أكد أن ابراهيم هزازي بصق على أحد الأطفال من جمعية إنسان، وأساء لهم بكلمات نابية. وهدد لاعبين من الشعلة وهما يحيى كعبي وسلطان الطميحي، ووقف في مقدمة بوابة المرور للغرف، إلى درجة أن رجال الأمن ومراقب المباراة رفضا دخول لاعبي الشعلة لحين مغادرة هزازي المكان، درءا لتفاقم المشكلة.

إساءة لفظية ليتيم

أخبار متعلقة
1 من 19٬204

بينما أكد عبدالله الحربي مدير العلاقات العامة في جمعية إنسان بالخرج أن هزازي أساء لأطفال الجمعية وهو يصفهم (بورعان الشعلة)، وسدد الكرة التي أحضرها أحد الأطفال في الهواء، وأساء في تصرفاته. مبينا أن الجمعية ستتعقب الأمر وترد الإساءة عن الأطفال.

هزازي والحكم

وفي الإطار ذاته، شوهد عبر القناة الرياضية ابراهيم هزازي وهو يتجه للحكم بعد صافرة النهاية، ولم يجد الحكم الدولي فهد المرداسي بدا من إشهار البطاقة الصفراء له بما يؤكد (سوء سلوك) صدر منه، وبقي أمام الحكم وتدخل مساعد الحكم ثم أحد إداريي الاتفاق، قبل أن يحضر المدرب غوران ويتحدث مع الحكام.

 

هزازي يقسم بالله وينفي الاتهامات

من جهته، نفى ابراهيم هزازي جملة وتفصيلا ما ذكره الحربي والفواز، وتهكم عليهما مبينا أنهما غير معروفين وربما أنهما يشوشران فقط، مستغربا أن يتحدثا وهما في الأصل في المنصة، وقال “ربما أن مع الفوزان دربيل”! وتساءل إن كان (هزازي تحت مقصلة الإساءة وتعقب أفعاله، وتشويه صورته وعدم ذكر محاسنه). وأقسم بالله أنه لم يسيء لأي أحد، ولا يمكن أن يسيء للأطفال، مبينا “أنا أحبهم وأدعمهم في مكة وجدة والمدينة والطائف”.
وحينما سأله مذيع القناة الرياضية عن تهجمه على لاعبي الشعلة يحيى الكعبي وسلطان الطميحي وتهديده لهما خارج الملعب، أطلق هزازي ضحكة مجلجلة وساخرة، وقال (فيه سؤال غير هذا؟!).
وألمح إلى أنه تعرض لمضايقات واستفزازت وأنه أكبر من أن يرد عليها.