ابراهيم الطاسان : هل الوقت هو الوقت؟

هل الوقت هو الوقت؟
لستٌ فضوليا متعلق بحب أخبار الناس ،أشنف أذني لاسترق ما قد قال هذا أو ذك. إنما هناك أمور ومواقف تفرض نفسها على الإنسان. فلا هو يستطيع الانفكاك منها ولاهي تغادره. خاصة تلك التي تمس القيم الإنسانية. وتلامس الشعو والوجدان. فلا يمكن التخلص منها بعدم المبالاة ،ولاهي تغادر النفس بكشف غموضها وحقيقتها. وفى حياتنا عامة كثير من الأمور والمواقف والقصص عنون لها (سيتم إعلان نتائج التحقيق فيها فى أقرب وقت) . وبما أن الطرح فى صحيفة رياضية متخصصة. يتوفر لنا من القصص الرياضية . قصة الرشوة وطرفيها – نجران/والوحدة – وقصة اختفاء كؤوس نادى الاتحاد،وقصة أسباب ديون الاتحاد.ولنفجع أخيرا بقصة تتدنى دونها كل قصة. وهي قصة تداولها الاعلام بجرأة محمودة. تمس واحد ممن خص الله تبارك وتعالى ذكرهم فى القرآن الكريم أكثر من عشرين مرة في سياق القصص القرآني، وبالترغيب فى العطف عليهم ورعايتهم وحفظ حقوقهم، والتحذير من الإساءة إليهم. أو أكل أموالهم وحقوهم. وهم الأيتام. الذين أمرنا الله تبارك وتعالى عنهم ” فأما اليتم فلا تنهر”.

أخبار متعلقة
1 من 19٬215

لست في صدد مبحث عن صحة حدوث القصة المنسوبة للاعب الاتفاق /ابراهيم هزازي. أو براءته منها . وإن كنت على خلاف مع من قال أنه ماكان على نائب رئيس نادى الشعلة التصريح بها للإعلام. بل اراه واجب أن يعلن عن ماقد يعلم مما يسئ لهذه الفئة الغالية فى سبيل الحيلولة دون تكرار الاساءة لهم .ولولا اعلانه فربما اهين اليتيم وسيظل طول عمره يحس بالإهانة مالم ينتصر لحقه وكرامته. وقد استمعت لمداخلته فى احد البرامج الرياضية ، وقد أوحى فى مداخلته بما يوحى ببراءته من تأليف ( فبركة القصة) بإسنادها إلى من سماه ،وبحضور شهود سمى بعضهم. (بالشهود العدول تفصل الرؤوس عن الرقاب) وهذا يستدعي التحقيق الدقيق . وهو المأمول . ولكن تذييل خبر تشكيل لجنة من قبل الاتحاد السعودي لكرة القدم بأن تعلن نتائج الحقيق فى أقرب وقت . جعلنا فى حضانة الوقت . كما كنا حيال قصة الرشوة، وكؤوس الاتحاد ، وأسباب ديونه. وعقدنا العزم على أننا لن نرى نتيجة لحقيق لجنة اتحاد القدم فى قصة البصق على يتيم..ذلك أن أقرب وقت فى كل قصة مضت ، وأحيل على أقرب وقت باعلان نتيجة التحقيقات فيها.لم يحين الوقت حتى الوقت. فهل ذلك الوقت يختلف كليا عن الوقت الذى نقدره بالثانية والدقيقة والساعة واليوم والأسبوع والشهر والسنة. وكما تبين من السوابق المذكورة وغيرها مما لم يذكر لم يحين ذلك .ذلك انه وقت المشيئة والإرادة. وليس الوقت المحسوب بالزمن ..