مقالات

خلف ملفي:عبدالله العنزي.. وتشخيصا “القصبي” و”فال”

يمر اليوم شهر كامل منذ بدأ عبدالله العنزي حارس النصر مرحلة علاجه في لندن يوم 11 ديسمبر 2013 تحت إشراف الدكتور “فال”، مع توقعات بمشاركته غدا أمام الرائد ضمن دوري عبداللطيف جميل.

هذا التشخيص والبرنامج العلاجي سبق وأكده الدكتور عثمان القصبي، وكذلك الجهاز الطبي في المنتخب، ونصحوه أن يبقى بعيدا عن المباريات لمدة تتراوح بين أربعة وستة أسابيع، كي يشفى تماما، لكنه أصر على اللعب إلى أن وصل حد عدم القدرة على تحمل الآلام وغادر إلى لندن ووجد نفس التشخيص.

وفي هذا الإطار اعترف عبدالله في تصريحات إعلامية أنه كان يلعب المباريات ويرتاح يوما إلى يومين دون قدرة على التدريب، ويعود قبل المباراة التالية بيوم أو يومين متحاملا على إصابته من فرط حماسه لدعم الفريق الذي كان ينتصر مباراة بعد أخرى.

وجاء انضمامه للمنتخب في نوفمبر الماضي بعد طول انتظار وانتقادات واتهامات وتساؤلات، فالتحق بالمعسكر رغم آلام الإصابة، وبعد الكشف الطبي أعيد إلى ناديه على أن يبقى ستة أسابيع تحت العلاج، والقرار الأخير له ولطبيب النادي.

ومع تزايد الألم قبل الديربي المنتظر أمام الهلال كان الوضع يحتم مواصلة التضحية، فحرص على استشارة الدكتور عثمان القصبي الذي “نصحه” بالراحة وعدم اللعب إلا بعد شهر وخضع لبعض الجلسات، لكنه أصر على اللعب لأهمية الديربي في تخطي المتصدر الهلال، وبعد المباراة قرر الذهاب إلى لندن، وطلب منه الدكتور “فال” المكوث أسبوعا تحت العلاج والكشوفات مع الحرص على عدم اللعب لمدة شهر.

العنزي عاد قبل أسبوعين، والخوف أن يكون العنزي استعجل العودة في حالة المشاركة غدا، والأكيد أن من مصلحته الحذر، لا سيما أن بديليه أديا الواجب وأسهما في مزيد من الانتصارات، وستكون الحاجة له أكثر في المباريات الأصعب والأكثر حساسية، مع التشديد على أنه وبمتابعة الجهاز الطبي الأقدر على تحديد موقفه، لكن وفي مثل هذه الظروف “قد” تذهب كل الجهود الطبية سدى إذا استعجل اللاعب العودة ولو يوما واحدا.

وفي الشأن الأهم، فإن الكثير من الحالات بما فيها الخطرة كشفت مدى كفاءة الأطباء السعوديين، حتى في غير إصابات الملاعب، والأمثلة كثيرة في شأننا الرياضي، والعنزي أحدها، وكذلك عمليتا الرباط المتصالب لنايف هزازي وياسر الفهمي لدى الدكتور سالم الزهراني الذي يماثله كثيرون في هذا التخصص، ولكن كثير من اللاعبين تستهويهم شهرة وأضواء الطب خارجيا، مع أن السلبيات أكثر من الإيجابيات، وفي مقدمتها التكاليف الباهظة إلى درجة أن عملية الرباط المتصالب “الصليبي” تكلف خارج السعودية عشرة أضعاف، وقد تكون أكثر بحسابات السكن والعلاج الطبيعي.

والأكثر تخوفا أن اللاعب قد يذهب لطبيب أقل كفاءة ممن هم متوفرون هنا، وهناك أمثلة للاعبين تكبدوا مشاق الغربة والتكاليف ولم تحقق رحلتهم النجاح، وعادوا وعولجوا لدى أطباء سعوديين وشفوا. والقضية هنا تطال الأندية التي أحيانا تشجع اللاعب على هذا التوجه.

وفي المقام ذاته، هناك أطباء ينصحون بإجراء العملية في السعودية ويكون التأهيل خارجياً لسبب جوهري يتصل بالتقيد بالمواعيد، بينما هنا قد يختل البرنامج لأسباب اجتماعية وأسرية. كما أن بعض اللاعبين يترددون في إجراء العملية، ويمر الوقت في إجراءات السفر فتطول غيبتهم.

آمل أن يكون الحراك على الصعيد الرسمي لدى جهات الاختصاص بما يحقق التوعية التي تساعد اللاعبين والأندية على تفادي سلبيات الإصابات وطريقة علاجها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
غداً, 10:30 مساءً
نورنبرغ 0 فولفسبورغ 0
غداً, 10:45 مساءً
نيس 0 سانت إتيان 0
غداً, 11:00 مساءً
سلتا فيغو 0 ليغانيس 0
2018/12/15 03:00 مساءً
خيتافي 0 ريال سوسيداد 0
2018/12/15 03:30 مساءً
مانشستر سيتي 0 إيفرتون 0