عايض العبدالله: صدارة النصر وبكائيات الإعلام

خطف النصر الأضواء كلها هذا الموسم من الجميع، وتمكن من تزعم الأندية السعودية قاطبة بتصدره لدوري عبداللطيف جميل حتى الآن، محطماً جميع الأرقام القياسية المسجلة سابقاً، من حيث حصد النقاط وعدد الأهداف المسجلة والمتلقاة والانتصارات وخلو سجله من الخسائر لمدة عام كامل.
النصر هذا الموسم مختلف في كل شيء، سواء بالإبداع المنثور داخل المستطيل الأخضر أو الفن الإبداعي في المدرج الأصفر من خلال اللوحات المقدمة من جماهير الشمس المتألقة عبر “التيفو”، أو من السياسة التي تنهجها الإدارة النصراوية بقيادة الأمير فيصل بن تركي، والتركيز التام على كل مباراة على حدة، وهو ما منح العالمي القوة والتفوق على بقية الفرق.
هذا التألق النصراوي لم يعجب “ثلة من المتعصبين” الذين تعالى صراخهم، جراء الألم الذي خلفه التميز الأصفر وصدارته التي أخرجتهم عن طورهم حتى بدأوا بـ “الهذيان” من تشكيك بالتحكيم واللجان.

المشكلة أن ذلك يحدث والنصر أكثر الفرق تضرراً من التحكيم هذا الموسم، لكن لأنه تغلب على تلك الأخطاء وتمكن من مواصلة تميزه وصدارته، وترك لأولئك المتباكين والمتعصبين البكاء والعويل على الأخطاء التي يرون بأعينهم “السوداوية” أنها من صالح العالمي، في الوقت الذي يغضون الطرف فيه عن الكوارث المرتكبة بحقه!
ما يميز هذا الموسم أن النصر أسقط تلك الأقنعة المزيفة التي كانوا يرتدونها عندما كانوا يرددون بأن أخطاء الحكام جزء من اللعبة، وأن التشكيك بالتحكيم ما هو إلا شماعة وحيلة الضعيف، لكنهم الآن يرددونها بكل بجاحة وفي كل منبر إعلامي، بينما يشهد للنصر خبراء من خارج الوسط الرياضي المحلي بأنه استحق الانتصارات عن جدارة واستحقاق، ولا عزاء للمتباكين.
أصحاب الأقنعة المزيفة بدأوا الآن يسنون أقلامهم ليل نهار لمحاولة التأثير على مسيرة النصر عبر الضغط المكثف والرهيب على لجنة التحيكم من خلال وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي بغية “تعثر” النصر كما يحلمون.
لكن المنطق يفرض نفسه فقد حاولوا فعلا “التأثير” على النصر في العديد من المباريات، لكن العالمي تمكن من المضي قدما نحو اللقب تاركاً لهم البكاء على ركلة جزاء لم تحتسب ضده، بينما تغاضوا عن كوارث وقعت لجاره، وركلات جزاء لم تحتسب ضد فريقهم “المدلل” وأهداف غير شرعية وجزائيات خيالية استفاد منها في العديد من الجولات الماضية.
إن هؤلاء الثرثارين لا ينطبق عليهم إلا المثل الدارج “الجمل ما يشوف اعوجاج رقبته”.
وليت سقوط الأقنعة اقتصر على هؤلاء فقط، بل حتى “مدعي المثالية” الذين كانوا يطالبون ويتمنون عودة النصر انكشفوا عندما انضموا لركب الثرثارين فبدأوا يشككون ويمررون الأكاذيب بأن العالمي مدعوم تحكيميا بغية التأثير عليه في الجولات المقبلة.

لقد شهد رئيس لجنة الحكام عمر المهنا بأن النصر من أكثر الفرق إن لم يكن أولها تضرراً من الأخطاء التحكيمية، فلماذا يكذبون الكذبة ثم يصدقونها؟
كل ما أتمناه ألا تؤثر الضغوط الإعلامية الرهيبة والأساليب البالية الموجهة تجاه الحكام لإسقاط النصر الأميز هذا الموسم، وأن يضع الحكام مخافة الله في قراراتهم ويعدلوا، فالنصراويون لا يريدون سوى العدالة فقط لا غير.

أخبار متعلقة
1 من 19٬200

نقطة نظام

 

– الجمهور النصراوي يقدم أروع الجمال في دورينا ما يجعل الجميع يفخر على حد سواء.. إلا أولئك “المتضخمين”!
– إ ن أرادت الجماهير النصراوي الفرح فعلا بالبطولات فعليها استشعار
مسؤوليتها تجاه فريقها الذي ينثر الإبداع هذا الموسم من خلال الوقوف معه ومساندة في كل المباريات المتبقية والتي تمثل “موسم الحصاد”.
– أعضاء الشرف النصراويين الذي ما زالوا ينظرون للمشهد من بعيد يجب أن يعودوا ويقفوا مع الأمير فيصل بن تركي ويساندوه ماديا ومعنويا.. فالتاريخ لن ينسى الأوفياء.

– يتباكون ليلا على أخطاء الحكم في مباراة النصر .. ويغضون الطرف نهارا عن هدف شرعي حصد لفريقهم ثلاث نقاط ثمينة ضد الرائد.. ألف علامة تعجب!!!