تركي السلطان:قوة النصر في خطوطه الخلفية والهلال يتفوق بالوسط

وصف المدرب الوطني تركي السلطان، مباراة الهلال والنصر التي ستجري مساء غد السبت بمواجهة الفرص المتكافئة فنيا بين الفريقين، والحظوظ متشابهة .
وأضاف السلطان خلال رؤيته الفنية الخاص لـ “قووول أون لاين”: يعيش النصر حالة استقرار فني وإداري إضافة إلى الحالة المعنوية العالية بسبب مواصلة الفريق النصراوي للانتصارات المتتالية، وصدارته للدوري جميل للمحترفين، والحال لا يختلف كثيرا عن الفريق الأزرق الذي يشهد نفس الحالة المعنوية ومواصلة مطاردة المتصدر.

وتطرق تركي السلطان إلى الفوارق بين خطوط الفريقين، مبينا مواطن القوة لدى كل فريق إضافة إلى كشفه مكامن الخلل، كما بين اختلاف السبل بين الهلال والنصر للظفر بلقب ولي العهد:

أخبار متعلقة
1 من 19٬208

العنزي أفضل من السبيعي
وشدد السلطان على تفوق الفريق الأصفر في حراسة المرمى من خلال تواجد الحارس عبدالله العنزي المستقر فنيا منذ فترة طويلة.
وقال السلطان عن حارس النصر: العنزي له دور كبير في العديد من مباريات الفريق، بإسهاماته في المحافظة على فوز النصر أو حتى منع الخسارة لفريقه بتدخلاته المميزة فنيا في مواقف كثيرة في اللعب في أغلب مواجهات النصر الموسم الحالي.
وانتقل للحديث عن المرمى الهلالي، قائلا: في المقابل نجد حارس العرين الهلال فايز السبيعي يعيش حالة عدم استقرار في الأداء، ويعاب عليه الخروج الخاطئ في الكرات العرضية.
النصر الأقوى دفاعيا وديجاو رقم صعب
الفوارق الفنية على خط الدفاع متشابهة إلى حد كبير، موضحا بأن النصر أكثر قدرة من الناحية الدفاعية وإحصائيا نسبة التسجيل في مرماه أفضل منها عن غريمه الهلال. وأضاف السلطان: بعد فترة التسجيل الشتوية شهد دفاع الهلال تحسننا ملحوظ بعد تعاقده مع البرازيلي الصلب ديجاو إضافة إلى تطور مستويات سلطان الدعيع.
وسط الملعب : الهلال أفضل بوجود الثلاثي
أكد السلطان تفوق خط الوسط الهلالي على نظيره النصر. مرجعا تلك الأفضلية إلى السرعة والأداء وكذلك الجانب المهاري لسالم الدوسري ونواف العابد والبرازيلي نيفيز، مضيفا: قدرات أولئك اللاعبين تتجلى حين الضغط على حامل الكرة واستخلاصها بشكل جيد، إضافة إلى الكثافة العددية في حال فقدان الكرة وبالتالي عدم وجود مساحات في وسط ملعب الهلال. ذلك بخلاف التوازن في الحالة الدفاعية والهجومية في وسط الهلال.
أما خط الوسط في النصر يؤخذ عليه التأخر في التحول من الحالة الدفاعية للحالة الهجومية خاصة في حال مشاركة محمد نور والذي يعتمد في أسلوب لعبه على الاستحواذ وعدم السرعة في اتخاذ قرار التمرير، ويعتبر إبراهيم غالب الأفضل في هذا الخط بالنسبة للنصر ولكن يعاب عليه الاجتهاد الزائد في بعض مواقف اللعب، مما يتسبب أحيانا بانقطاع الكرة منه.
وفرة في الخيارات التهديفية لدى الطرفين
الفريقان يملكان لاعبين لديهم القدرة التهديفية ففي الهلال يتميز ناصر الشمراني. وفي النصر يشكل محمد السهلاوي إضافة إلى حسن الراهب الخطورة بتحركاتهما المستمرة ودخولهما لمنطقة الجزاء، ولكن يؤخذ عليهما كثرة السقوط على الأرض المبالغ فيها في كثير من الأحيان. والهلال لديه حلول للتسجيل من لاعبي الوسط من خلال سالم الدوسري ونيفيز.

نقاط فنية بين الفريقين
1. الكرات الثابتة على الأطراف والضربات الركنية خطورتها للنصر أكثر من خلال تنفيذ حسين عبدالغني وكذلك وجود مشكلة في الهلال للكرات العرضية خاصة من حراس المرمى .
2. الكرات الثابتة أمام المرمى يتميز بها نيفيز من الهلال والتي قد يقابلها تميز لعبدالله العنزي
3. التسديد من خارج المنطقة قد يكون حل مثالي للفريقين من خلال نيفيز في الهلال والتون في النصر .
4. كيف يفوز الهلال : –
تقليل الاخطاء الفردية الدفاعية في خط الدفاع إضافة إلى اللعب بأسلوب الضغط على حامل الكرة في وسط الملعب، مع الاهتمام بالحد من خطورة حسن الراهب بعدم إعطاءه المساحة للعب في الثلث الأخير من الملعب، بخلاف محاولة كسب الاخطاء الثابتة أمام مرمى النصر للاستفادة من تميز التنفيذ لنيفيز كيف يفوز النصر :
إبعاد الهلال عن اللعب في منطقة الثلث الدفاعي للفريق من خلال عمل ساتر دفاعي في وسط الملعب مكون من 3 لاعبين كمحاور ارتكاز بشكل المثلث إضافة إلى اللعب على أطراف الهلال خاصة أثناء بناء الهلال للهجوم غالبا ظهيري الجنب في حالة تقدم وهذا يترك فراغات مناسبة للعب إضافة إلى تنفيذ الكرات العرضية المميزة من خلال حسين عبدالغني ويحيى الشهري حالة مشاركته .