العابد خذل سامي .. ونيفيز أسقط الهلال بأنانيته في أهم ديربي

كالعادة ألقت خسارة فريق الهلال لنهائي كأس ولي العهد أمام المنافس التقليدي النصر 1/2 بظلالها على أنصار الفريق الأزرق، وألهبت نار الغضب في قلوبهم خصوصا أنها من المنافس إلى درجة أن هناك من طالب بشدة تغيير الجهاز الفني بقيادة المدير الفني سامي الجابر، في وقت يوجد مضادين وساخرين من مثل هذه المطالبات، وهو مايحدث دائما بحق أي مدرب يخسر من الفريق المنافس ولا سيما أنها المباراة الثانية على التوالي الأولى كانت في ذهاب دوري عبداللطيف جميل، وبنفس الطريقة خطأ مدافع وركلة جزاء،

وهذه المرة مشكوك في صحتها بل إن غالبية المحللين من خبراء التحكيم أكدوا عدم صحتها.
والجديد ملاحقة بعض اللاعبين بالخذلان وأولهم نواف العابد بأنه كان باردا وغير مؤثر في العمل الفني، ما حدا سامي بتغييره بعد أن صبر عليه طويلا، وهناك من يلومون سامي الذي بالغ في منحه شارة القيادة في مباريات كثيرة في بداية الدوري قبل أن يركنه، وأعاده أساسيا أمام النصر ولكنه تسبب في ركلة الجزاء بانزلاقة، قدرها المحللون عكس قرار الحكم السلوفاني دامير، لكن اللاعب في المقام ذاته تعرض للانتقاد والملامة بأنه أخطأ بالانزلاق مما يدعو لحدوث الخطأ. وواصل خذلان سامي الذي وثق فيه كثيرا وحاول الاعتماد عليه، والآن أصبحت المطالبات الهلالية بركنه.

والأكثر تأثيرا سلبيا هو نيفيز الذي واصل للمباراة الخامسة أو السادسة أنانيته وعدم تعاونه مع زملائه في كرات سهلة جدا مع تعطيل اللعب والتأخر في التمرير مما يمكن الفريق المقابل من إغلاق المساحات. وفي وقت تعرض لانتقادات ومطالبات بركنه أو سحبه، فإن سامي أيضا تعرض للانتقاد بإبقائه رغم أنانيته، في وقت يوجد بعض اللاعبين القادرين على القيام بأدوار فاعلة آخر ربع ساعة أو 20 دقيقة. وفي هذا الصدد تساءل كثيرون عن عدم مشاركة محمد الشلهوب في الثلث الأخير امام النصر وهو الذي لعب أساسيا في عدد من المباريات في الدوري، كما أن له علاقة ذهبية مع كأس ولي العهد.

أخبار متعلقة
1 من 19٬200

ولام بعض المحللين سامي الجابر على عدم التبكير في سحب سعود كريري الذي لم يتأقلم إلى الآن وواصل ضعف حضوره الفني والتكتيكي.

في المقابل، يحسب لسامي رتق ثغرة الدفاع باللاعب البرازيلي ديجاو الذي أعطى هيبة خاصة مع الشاب سلطان الدعيع الذي رفع من قيمة تنظيم الدفاع والتمرير والمراقبة، وحظي بردة فعل إيجابية بعدم مهاجمته في الخطأ وتسجيل هدف في مرماه، بل حاولوا رفع معنوياته. كما أن حسين شيعان الحارس القادم من الشباب أعطى ميزة دفاعية في الذود عن مرماه، وبداية الهجمة بالتمرير الأرضي واتقان الدور المناط به.

ومن بين ردود الفعل لجوء أغلب اللاعبين للجانب الفردي على حساب العمل الجماعي، متسائلين عن حزم سامي في أن يتقيد اللاعبون بطريقة اللعب والانضباط التكتيكي.

سامي الحديث عهد بالتدريب واجه عاصفة النقد القاسية أمام النصر مرتين، وفي الفترة الشتوية جلب لاعبين جدد ورفع أسهم العمل بما يعزز المضي قدما نحو كأس ولي العهد، قبل أن يخسر أمس. ومازال الأمل يحدو الجماهير الزرقاء بأن ينهض من كبوته ويواصل مطاردة النصر في الدوري عل وعسى أن يتعثر منافسه، وأن يرد الدين بقوة في مباراة الإياب بعد جولتين.
ومما يشار إليه أن سامي شدد في تصريحه بعد المباراة على أن فوز النصر غير مستحق وأن الهدف الثاني من ركلة جزاء خيالية وأن المباراة تكرار لاستفادة النصر من أخطاء الهلال الفردية. مؤملا بقوة أن يواصل الفوز ويتعثر النصر.
وسيستأنف الهلال تدريباته غدا الاثنين، تأهبا لمواجهة الشباب الخميس ضمن الجولة الـ 21 بهدف الفوز للبقاء على بعد 6 نقاط ربما تقل في اليوم التالي بعد لقاء النصر بالفيصلي، على أن يلتقي الفريقين في الجولة الـ 23 لحسم الدوري أو تمديد التنافس نقطيا إلى آخر جولة أو ماقبل الأخيرة.