خلف ملفي : البائع الرياضي

يستحق راعي الدوري السعودي للمحترفين، شركة عبداللطيف جميل الثناء والتقدير بعد تنفيذ أحد وعود استثمار هذه الرعاية بالتنسيق مع رابطة دوري المحترفين لمصلحة الوطن وتوسيع عوائده على شباب المجتمع، وسع الله على كل من يسر
للشباب والشابات فرص العمل وكسب الرزق الحلال.
وهنا أتحدث عن فتح أبواب كسب العيش من خلال برنامج (البائع الرياضي) المنبثق من مشروع (باب رزق جميل)، في إطار مسؤولية شركة عبداللطيف جميل تجاه المجتمع، حيث يؤكد المشرف العام على البرنامج محمد بانوير: “إن البرنامج يهدف إلى إيجاد فرص عمل للشباب السعودي خلال إقامة مباريات دوري عبد اللطيف جميل في مجال التجارة والبيع والتسويق بإتاحة الفرصة لهم لبيع منتجات غذائية عالية الجودة للجماهير الرياضية، تتكون من عصائر ومياه ومواد غذائية بحيث تصل إلى المشجع في مكان جلوسه بالمدرجات وبطريقة آمنة ومنظمة”.

ومن يريد معرفة التفاصيل وطريقة الاشتراك والتسجيل فليذهب للبوابة الإلكترونية لـ(باب رزق) على هذا الرابط: www.babrizqjameel.com/ar

ومن خلال بعض المباريات تم عرض لقطات للباعة وهم يتجولون بشكل منظم بين الجماهير، حيث إن المشروع يتيح للبائع الكسب بجهده وفكره وتعامله، فالشركة توفر له متطلبات البيع، والبائع قد يربح مائة ريال أو ألفا، أقل أو أكثر في مباراة واحدة، وهذه فرصة ممتازة لمن يفكر في التجارة وأن يوفر لنفسه سبل العيش، فاليوم يخرج ببضعة ريالات من مباراة و(غدا) ربما يكون مليونيرا أو تاجرا متخصصا، مثلما قرأنا في سير رجال أعمال، بعضهم (تعليمهم ابتدائي)، ولكنهم ثابروا وأخلصوا لمهنتهم أو مجالهم أو تشبثوا بفرصة متاحة لغيرهم.

أتمنى من العاطلين، أو بمعنى أصح المعطلين عن العمل، أن يتسابقوا إلى أي فرص، مهما كانت صعوبتها، أو عدم ملاءمتها، بحثا عن رزق حلال يعينهم على الاعتماد على النفس ويفتح لهم آفاق مشاريع قد لا تكون في أحلامهم.

وبما أن الرياضة مجال رحب وسهل وقوي للكسب والوصول إلى الأهداف، آمل أن تعرض نماذج مختلفة ومتنوعة ممن سجلوا وشاركوا، ولا تقتصر التجربة على الناجحين كي يكون الأمر أكثر شفافية وتأثيرا في من يفكرون دخول هذا المشروع أو غيره.

وهنا أحيي رابطة دوري المحترفين بنجاحها في استقطاب شركة عبداللطيف جميل لرعاية الدوري، وكلنا أمل أن تكون العوائد كبيرة لمصلحة الرياضة والمجتمع، وأن تقوم الرابطة بدورها على أكمل وجه في تواصلها مع الأندية والإيفاء بالتزاماتها.

وفي المقابل، يثمن كثيرا لشركة جميل دخولها بقوة المجال الرياضي برغبة جامحة في تحقيق مزيد من النجاح لمداخيلها وسمعتها، وأن تقوي من قيمة تأدية واجباتها تجاه الوطن وشبابه بجنسيه ذكورا وإناثا. والأهم ألا يكون (الإعلان) على حساب (المنتج) والعوائد في مختلف الجوانب، وأن نشاهد برامج أخرى مفيدة.

وهذا النجاح يرسخ مفاهيم من يريد أن يعمل ويساهم في بناء المجتمع من خلال الرياضة التي هي المتنفس الأول لكل فئات المجتمع كبيرهم قبل الصغير، وليس الشباب فقط الذين هم عماد المستقبل وثروة الوطن ومن واجبنا جميعا وقبلنا الدولة أن نهيء لهم سبل العمل وكبح جماح البطالة في مختلف المجالات.

والتجارب تؤكد أن الاعتماد على الشباب المثابر والمتعلم أهم ما يجب أن يبلور على أرض الواقع مع الاستزادة من أصحاب الخبرة كي يبقى التوازن قائما وبثبات في مواكبة زمن التكنولوجيا دون انجراف للمغريات.

والله نسأل أن يبقي وطنا في عز ورفاهية وأمن وأمان وتلاحم ووحدة.