جولة داخل حياة كيليان مبابي

هو فتى شجاع يتمتع برجاحة العقل والاجتهاد”.. هكذا كان وصف جيران اللاعب الفرنسي كيليان مبابي السابقين ببلدة بوندي.

جولة داخل حياة كيليان مبابي

بلدة بوندي مجرد مدينة صغيرة في مقاطعة سين سان دوني، وهي أحد المناطق فقراً في فرنسا.

سيكون أبن بلدة بوندي الذي لمع اسمه كثاني أغلى صفقة في التاريخ بعد إنضمامه لباريس سان جيرمان، على موعد مع المجد حين يواجه الكروات في نهائي المونديال، صاحب ال 19 عاماً سيكتب أسمه من ذهب في صفحات فرنسا.

ولكن من هو كيليان مبابي من أين أتى؟

سيعرفكم مبابي بنفسه، هو كيليان ويلفريد مبابي لوتين، والده ويلفريد من أصل كاميروني وكان مدرباً لنادي بوندي، وأمه فايزة من أصل جزائري وكانت تلعب كرة اليد.

عانى مبابي في بداية حياته في بلدته من العنصرية كونه من أصول أفريقية ولكنه استطاع التغلب بجهده على ذلك الأمر، حتى أصبح الأن مثال يحتذى به في الضواحي الفرنسية أجمع.

بدأ كيليان مسيرته الكروية في نادي بوندي الذي كان يعمل والده فيه مدربا، واجتهد حتى وصل به المطاف إلى أكاديمية كليرفونتين الشهيرة وأصبح مثيراً لإعجاب الأندية الكبيرة من ريال مدريد وتشلسي ولكنه في نهاية المطاف أختار موناكو ليبدأ أسم ذلك الفتى في اللمعان والظهور.

أخبار متعلقة
1 من 444

بدا كيليان مسيرته مع موناكو تحديداً يوم 2 ديسمبر 2015 ضد نادي كاين في الدوري الفرنسي ودخل اللاعب في الدقيقة 88 ، وسجل مبابي أول أهدافه مع موناكو في 20 فبراير 2016 وهو بعمر 17 عاما ضدد نادي تورا.

جولة داخل حياة كيليان مبابي

وإنفجرت موهبة مبابي في الموسم التالي وتحديداً في 21 فبراير 2017 حين سجل كيليان أول أهداف في دوري أبطال أوروبا ضد مانشستر سيتي ، والتي تأهل فيها موناكو بمجموع اللقائين 6-6.

بعد ذلك الموسم القوي اتجهت انظار كبار أندية العالم إلى كيليان، حتى تعاقد مع نادي العاصمة باريس سان جيرمان ب 180 مليون يورو ليصبح ثاني أغلى صفقة في العالم بعد نيمار.

وما زال مبابي رغم لمعان أسمه في فرنسا، يحن إلى بلدته التي نشأ فيها بدلة بوندي،  وما زال نادي بوندي الذي بدأ مبابي حياته الكروية فيه، يستقطب الأطفال من سن السادسة إلى الثانية عشر تحت لافتة عملاقة مكتوب عليها “شكراً فرنسا،، شكراً مبابي” وهو وفاء لأبن بلدتهم الذي لم ينسى تلك البلدة حتى تلك اللحظة.

جولة داخل حياة كيليان مبابي

وعلى بعد من نادي بوندي هناك مكانان مألوفان لكيليان يحب إن يأتي إليهما حتى تلك اللحظة:

الأول: مستشفى “جون فيردييه” وهي تلك المستشفى التي يتعاون معها اللاعب في حملة تستهدف علاج أطفال بلدته.

الثاني: وهي المدرسة التي تعلم فيها كيليان منذ عمر السادسة حتى عامه العاشر، وهناك قام اللاعب لأول مرة بلمس كرة القدم على ملعب صغير.