القادم أجمل

بقلم: عمران محمد

أخبار متعلقة
1 من 6٬450

لحظة من فضلك.. هل أنت مستاء، هل كانت النتيجة غير مرضية، هل تعتقد ظهوراً أفضل ونهاية أجمل؟ قد أتفق معك، ولكن تذكر أنها الافتتاح بهيبتها وزخمها وكل ما فيها من رهبة، القادم سيكون أجمل، والمواجهة المقبلة سنظهر بصورة أفضل.. فالمشوار طويل، والكرة في الملعب، وكل الاحتمالات لا زالت واردة.
زاكيروني وعد في المؤتمر بأن الصورة ستتحسن، وأن المستوى في قادم المباريات سيتغير، وأن «الأبيض» سيكون مختلفاً، وهذا ما نريده.. هناك من تحدث عن التشكيلة والطريقة والأسلوب، وأجزم أن المعنيين سيعرفون أين كان الخلل، سيطرنا ولكن لم نصنع الكثير من الفرص، وهاجمنا ولكن لم نكن بتلك الخطورة، وفي داخلنا لدينا قناعة بأن مستوانا أفضل من ذلك، وأن في جعبتنا رصيداً فنياً أجمل مما شاهدناه في اليوم الأول.
في الافتتاح المبسط، والذي أراد المنظمون أن يعيدوا ذكريات 1996، كان الحضور مقنعاً، رغم أن المدرجات لم تكتمل عن آخرها بالصورة التي كنا نتوقعها.
اليوم سيكون الظهور الأول لحامل اللقب، والذي قدم مستويات كبيرة في المونديال الأخير، وكان شرساً في اللقاءات التحضيرية، مواجهته الأولى ستكون أمام الأردن، الذي تعيش جماهير حالة من التفاؤل، بتحقيق نتائج إيجابية، في هذه النسخة بالذات، العين سيكون مسرحاً لهذه القمة، أما اللقاء الأخير سيكون بين الهند وتايلاند، سمعنا عنهم الكثير، ونريد أن نكتشفهم بشكل أعمق.. الكل يتحدث عن هذين المنتخبين وتطورهما.. والملعب هو الذي سيؤكد ذلك، أما في الشارقة فسيكون «ديربي» سوريا وفلسطين تاريخياً، فهو اللقاء الذي سيجمع المنتخبين في بطولة آسيا، الطلب على هذا اللقاء كان كبيراً، ونتوقع مباراة ساخنة تجمع الفريقين الشقيقين.

كلمة أخيرة
اصبروا ولا تستعجلوا في الأحكام فلا زلنا في أول المشوار.

 

نقلاً عن “جريدة الاتحاد الإماراتية