يا قصي «أقصِ» بيتزي «فورا»

بقلم: عدنان جستنية

أخبار متعلقة
1 من 13٬586

ـ ما من شك أن خروج منتخبنا الوطني أمس من بطولة كأس آسيا عقب خسارته من المنتخب الياباني بهدف يتيم، يعد بمثابة صدمة كبيرة لعشاق الأخضر، ولكل من كانوا يرشحونه لنيل اللقب القاري،
ولكن في نفس الوقت لم تكن هذه الهزيمة المؤلمة والخروج المر “مفاجأة” غير متوقعة بالنسبة لمن تابعوا مسيرة هذا المنتخب ومدربه بيتزي منذ نهائيات كأس العالم، ثم ما تلاها من تحضيرات ومعسكرات ومباريات ودية “كاستعداد وتجهيز لهذه البطولة، وفقاً لقناعات” مدرب ما زال متمسكًا بها، ولم يحد عنها، رافضًا تغييرها على الرغم من المساحة الزمنية الكافية لإعادة ترتيب أوراقه، والصلاحيات المفتوحة المتاحة له لاتخاذ قرارات مناسبة تساعده على تحقيق النجاح المطلوب والمأمول منه.
ـ الأخضر الجديد اهتم مدربه بـ”الشكل” وتجاهل “المضمون”، كتركيزه على “الاستحواذ” والسيطرة على مجريات اللعب، دون معالجة أخطاء دفاعية “نسخة كربونية” من سابقاتها، وبطء شديد في تحضير الهجمة يساعد الفريق المنافس على التغطية السريعة وقتل أي محاولة تهديف، وسط “زحمة” مدافعين لا يمكن “اختراقهم” حتى لو كان ماجد عبد الله موجوداً لما استطاع، حتى الهجمة “المباغتة” للفريق الخصم افتقدها الأخضر بسبب فكر مدرب “ولف” لاعبيه على منهجيته، حسب تكتيك “حفظوه” عن ظهر قلب، ومارسوه في جميع المباريات الودية والرسمية.
ـ أعلم أن هناك من سيقول إن بيتزي المدرب “العالمي” كثر الله خيره، اجتهد حسب العناصر “المتوفرة” له من اللاعبين، وهذه هي “إمكانياتهم” ولا يملك بيده “عصا سحرية” تصنع منهم مهاجماً هدافاً، ولا خط دفاع صلباً ولا من هذا المنتخب بطلاً، فقد لعب على الخيارات المتاحة له من أفضل لاعبي الأندية، وبالتالي لا يستطيع كائن من كان توجيه “اللوم” عليه “فهذه بضاعتكم” وهي أم المشاكل” التي يجب تعترفون بها كمسؤولين وكنقاد، فالمدرب مهما كانت قدراته التدريبية لا يستطيع أن يعمل من “الفسيخ شربات”.
ـ ردي على هؤلاء “المتفلسفين” بمنتهى “البساطة”، يتلخص في مدرب اسمه “مارفيك”، عرف إمكانيات لاعبيه فأحسن “توظيفها” وحقق للمنتخب السعودي ما لم يحققه غيره؛ فأهله إلى نهائيات كأس العالم، إذن هذه هي “الحقيقة” التي يجب “الاعتراف” بها، وهي “أصل” المشكلة؛ فإمكانات المدرب “بيتزي” هي السبب الرئيسي في وجود منتخب كان من الممكن أن يكون ظهوره بمونديال روسيا أفضل بكثير، وكان بمقدوره في الإمارات تحقيق اللقب الآسيوي.
ـ ولهذا أرى أن القرار المناسب الذي يجب أن يتخذه اتحاد قصي هو “إقصاء” المدرب فوراً دون أي تردد.

 

نقلاً عن “الرياضية