نظرية المؤامرة

بقلم: إسلام الشاطر

أخبار متعلقة
1 من 5٬639

النادى الأهلى هو النادى الأفضل تسويقياً فى مصر، هذا الكلام ليس مجرد كلام يُكتب ولكنه الحقيقة. فى السابق كانت توجه الاتهامات إلى الكابتن حسن حمدى، بصفته رئيس مجلس إدارة الأهلى، وفى نفس الوقت كان مدير عام وكالة الأهرام للإعلان، الراعية للأهلى فى ذلك الوقت، بأن حسن حمدى يجامل الأهلى ويعطى له مبالغ أكثر من بقية الأندية على سبيل المجاملة!!!! بعدها جاءت شركة «صلة» لرعاية الأهلى، وكان الكلام وقتها أنها شركة سعودية، ومش فارق معاها الفلوس، فأعطت للأهلى الكثير!!! ثم جاءت «بريزنتيشن»، بعد انسحاب «صلة»، وأعطت للأهلى أعلى مقابل مادى تسويقى، وجاءت بأحد الرعاة الموجود بالفعل على قمصان كل لاعبى الدورى العام أو معظمهم، ووضعت هذا الراعى على قميص الأهلى، وبدأت فى تنفيذ إعلان جديد لهذه الشركة، ماذا حدث بعدها؟ هذا الإعلان وصل إلى مشاهدات عالية، فهل هذه الشركة تجامل الأهلى وتدفع لرعايته كل هذه النقود لمجرد المجاملة أم أن هناك تفسيراً علمياً ومعادلة تسويقية تعطى للأهلى الأحقية فى ذلك؟!.. دائماً ما تكون هناك معادلات تسويقية معينة تحاول أى شركة فى العالم أن تطبقها لتستطيع جذب المشترى لها.

فى مصر أو فى الرياضة المصرية، هذه المعادلة تساوى الأهلى.. الأهم أن مَن يعيش فى نظرية المؤامرة ويقول دائماً إنه مضطهد ودائماً مظلوم، فهذا الكلام غير صحيح لأنه لا يوجد اضطهاد لأحد.. على الجانب الآخر، أرى تطوراً ملحوظاً فى نادى الزمالك من حيث تطوير المنتج «اسم الزمالك»، فأصبحت هناك خطوط عريضة يعمل عليها الكل، فلاعبو الفريق الأول أصبحت لهم أوقات معينة للخروج للإعلام، وأصبحت نتائج الفريق أفضل، مما سيؤدى إلى صعود اسم الزمالك حتى ولو قليلاً من الناحية التسويقية، والكل داخل نادى الزمالك يعمل على ذلك بمنتهى الاحترافية.. أما الإسماعيلى فمن تخبط إلى تخبط، والاستبعاد من بطولة دورى أبطال أفريقيا سيقلل بالتأكيد من قيمة المنتج «اسم الإسماعيلى»، ويدخل الإسماعيلى فى نفق مظلم، خصوصاً بعد المشاكل الأخيرة وهجوم بعض المندسين على حَكَم مباراته الأخيرة أمام الأفريقى، ما أدى إلى استبعاده من البطولة، وفى نفس الوقت التقليل من القيمة الاسمية والتسويقية للإسماعيلى.

نقلاً عن “المصري اليوم