خيسوس شيل شنطتك

بقلم: إبراهيم بكري

أخبار متعلقة
1 من 5٬638

في ديسمبر الماضي كشف البرتغالي خورخي جيسوس المدير الفني لنادي الهلال السعودي أنه جاهز لترك منصبه فورًا حال أراد النادي ذلك.
وقال خيسوس في تصريحات لقناة برتغالية نقلها برنامج “في المرمى”: “في السعودية إقالة المدرب أمر سهل؛ ولأنني أحقق الانتصارات ما زلت مستمرًا”.
وأضاف: “لو خسرت ستتم إقالتي لذلك شنطتي جاهزة، المدرب السابق الأرجنتيني رامون دياز، معروف في بلده والعالم كلاعب رائع، بعد الهلال ذهب إلى الاتحاد وتمت إقالته بعد ثلاث مباريات، وبهذه السهولة يقال المدربون في السعودية والأموال لا تعد مشكلة بالنسبة لهم”.
لم يمض على تصريح خورخي خيسوس المدير الفني لنادي الهلال أكثر من شهرين وهذا العجوز الداهية في التدريب كان يعتقد أن الانتصارات التي يحققها مع الفريق سوف تحميه وتعزز استمراره في إدارة الهلال فنياً.
حتى صدارة الدوري لم تشفع أن يبقى خيسوس مدرباً للهلال والحجة أنه رفض التمديد لموسم جديد وهذا يتعارض مع خطط الإدارة للبطولة الآسيوية.
شيء مهم أن يكون في الأندية السعودية التخطيط الاستراتيجي للمستقبل لكن الأهم أن يكون هذا منهج نادٍ وليس أفرادًا يتغير الحال برحيل الإدارة.
من أبجديات التخطيط الاستراتيجي تحديد الأهداف قريبة، متوسطة، بعيدة المدى، والسعي لتحقيقها بالترتيب وحسب الأولوية.
في الوقت الراهن الدوري أهم من الآسيوية التي لم يضمن الهلال تأهله حتى الآن إلى الأدوار النهائية التي تتطلب استمرار المدرب.

لا يبقى إلا أن أقول:
الهلال من الأندية الكبيرة التي تملك كل عوامل النجاح لأي مدرب قد لا يتأثر الفريق سلباً برحيل المدرب خورخي خيسوس، خاصة أن المدرب الجديد زوران قريب من أدق التفاصيل في الدوري السعودي، لكن يجب أن يكون في الأندية منهج واضح تسعى من خلاله على الاستقرار الفني في الفريق وعدم زعزعته بإقالة المدرب.

قبل أن ينام طفل الـــ”هندول” يسأل:
هل رحيل خيسوس من تدريب الهلال لمصلحة الزعيم أم ضده؟!
هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصـحيفتنا “الرياضية”.. وأنت كما أنت جميل بروحك وشكراً لك.

نقلاً عن “الرياضية