مع التحية لرئيس اللجنة الأولمبية

بقلم : عدنان جستنية

أخبار متعلقة
1 من 5٬189

لم أرَ منذ تأسست اللجنة الأولمبية أي فكر “مختلف” يشكل تحولاً جذرياً في نظام الجمعية العمومية لاتحاد كرة القدم؛ فمع اختلاف الأزمنة والأجيال مازالت بكل مكوناتها تدور “مكانك سر” من يمثل الأندية وبقية “الحسبة” هم أعضاء “صوريون” للأسف “لا يهشوا ولا ينشوا”، دورهم معروف مثلهم مثل أعضاء الجمعية العمومية للأندية “نسخة كربونية” ترسخت في أذهانهم بأنهم مجرد “تكملة عدد”.
ـ من منطلق حقبة زمنية عشتها وواقع مرير ما زال قائماً لم يتغير لم أجد حرجاً بنقل أفكاري لرئيس اللجنة الأولمبية السعودية الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وهو الذي دخل الرياضة من أوسع أبوابها وتمرس في العمل الإداري فترة زمنية لا بأس بها، صحيح أنه لم “يغوص” في دهاليز لعبة كرة القدم ويتعمق في تفاصيل كرتنا السعودية، بحكم أن اهتماماته كانت خارج المدورة، إلا أنه أحسن صنعاً بأنه قرب إليه “المخضرم” أحمد عيد كمستشار، حيث ظهرت بوادر إيجابية عبر فكر “دبلوماسي” في أسلوب التعامل مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والمجلس الأولمبي الآسيوي والفيفا، متمنياً أن تجد هذه الدبلوماسية ثمارها، مع أنني “أشك” في ذلك كثيراً.
ـ أعود لما بدأت به وأقترح على رئيس اللجنة الأولمبية السعودية تأسيس لجنة برئاسة أحمد عيد مهمتها عمل دراسة شاملة ومتكاملة للنظام الأساسي للجمعيات العمومية لاتحاد القدم والأندية، ومراجعة لأنظمة كل اللجان القضائية، بحيث تتفرع من هذه اللجنة ثلاث لجان، اللجنة الأولى تتولى مهمة دراسة النظام الأساسي للاتحاد السعودي لكرة القدم ونظام الجمعيات العمومية، وتتكون هذه اللجنة من أحمد عيد وعبد الإله الدلاك ولؤي السبيعي ومنير رفة وخالد بن معمر وعلي حمدان، ولجنة لدراسة أنظمة اللجان القضائية وتتكون من د. رجاء الله السلمي ود. أيمن الرفاعي وخالد أبو راشد ومحمد الدويش وفهد بارباع، واللجنة الثالثة لدراسة كل ما يتعلق بلائحة الحكام وتطوير لجنة الحكام، وتتكون من محمد فودة ومرعي العواحي وخليل جلال.
ـ بعدما تنتهي هذه اللجان من اجتماعاتها تجتمع بكافة أعضائها ليبدوا ملاحظاتهم الأخيرة على التوصيات النهائية التي تم الاتفاق عليها لرفعها لرئيس اللجنة الأولمبية لإقرارها، ثم البدء في تنفيذها مع نهاية الموسم الحالي، مع أمنيتي أن يكون لؤي السبيعي الرئيس القادم للاتحاد السعودي لكرة القدم؛ ولهذا السبب اخترته ليكون ضمن أعضاء اللجنة المقترحة.
ـ كما أن اختياري لأسماء إعلاميين لهم خبرة في القانون الرياضي وجدت من خلال الممارسة الإعلامية والمتابعة لما يطرحونه هم أفضل من أكاديميين أو محامين بعيدين عن المشهد الرياضي.

نقلاً عن “الرياضية