رسميا.. القضاء الفرنسي يتهم ناصر الخليفي رئيس نادي باريس سان جيرمان بالفساد

قالت وسائل إعلام فرنسية إن السلطات القضائية الفرنسية وضعت القطري ناصر الخليفي رئيس نادي باريس سان جيرمان قيد التحقيق، بعدما وجهت له تهمًا بالفساد.

وقال مصدر لرويترز إن محققين فرنسيين استجوبوا الخليفي وأحد المقربين منه في مارس آذار فيما يتعلق بعملية التقدم لاستضافة بطولة العالم لألعاب القوى 2017.

وتشتبه السلطات الفرنسية بقيام الخليفي “بنشاط فساد فعال” وذلك في إطار التحقيق بمزاعم الاشتباه بفساد أحاطت بترشح دولة قطر لمونديال ألعاب القوى عامي 2017 و2019. وتقوم السلطات الفرنسية أيضا بالتحقيق في الظروف التي أدت لحصول مدينتي ريو وطوكيو بشرف إقامة الألعاب الأوليمبية عامي 2019 و2020 على التوالي.

أخبار متعلقة
1 من 120

وقد أعطيت للخليفي في مارس/آذار الماضي وضعية الشاهد في القضية نفسها، ولكن القاضي المكلف بالتحقيق أرسل له طلب استدعاء يوم 16 مايو/أيار الجاري ولم يلبه الخليفي بدعوى حضوره نهائي كأس أمير قطر لكرة القدم في الدوحة.

ولم يرد باريس سان جيرمان، الذي أحرز لقب دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم، هذا الموسم، بعد على طلب للتعقيب.

كما يخضع السنغالي لامين دياك، الرئيس السابق للاتحاد الدولي لألعاب القوى (إياف)، والقطري يوسف العبيدلي، الرئيس التنفيذي لمجموعة “بي.إن” الإعلامية، لتحقيقات رسمية في فرنسا، في إطار شبهات تتعلق بالفساد في ألعاب القوى.

ويحقق القضاة فى تفاصيل تحركات لامين دياك عقب حصوله على الرشوى، حيث قام بتأجيل مواعيد إقامة بطولة العالم لألعاب القوى 2017 بسبب الحرارة المرتفعة، وأثر على تصويت أعضاء الاتحاد الدولى لصالح قطر، إلا أن لندن نجحت فى الحصول على شرف التنظيم، وعاد القطريون مرة أخرى برشاوى جديدة بعدها بـ3 سنوات وتحديدا فى 2014، وحصلت الدوحة على شرف تنظيم بطولة العالم 2019.