انتهى الشوط الأول

بقلم: فهد الروقي

أخبار متعلقة
1 من 7٬591

هذه النسخة من دوري أبطال آسيا من النسخ النادرة التي يمثل فيها الوطن الأربعة الكبار حتى وإن كان لي تحفظ على هذه التسمية، فالهلال عن البقية متفرد والشباب يستحق أن يقتحم القائمة ثم في وصول الفرق الأربع إلى دور الـ 16.
في مباريات الذهاب من هذا الدور تباينت الحظوظ وربما الطموحات لاحقًا، وأصبح الهلال الأوفر حظًّا بخطف بطاقة التأهل بعد الفوز على الأهلي برباعية كانت قابلة للزيادة ولم تؤثر الهالة الخضراء قبل اللقاء ولا الجماهير الكثيفة ولا الرطوبة ولا الهدف المبكر في “شخصية” فريق بطل حافظ على هدوئه وحضوره، فأدرك التعادل مرة أولى قبل أن يتأخر مرة أخرى وقبل الذهاب لغرفة الملابس وفيها قلب مدربه الجديد “رازفان” الموازين وأعاد تنظيم فريقه بطريقة مدهشة، فعاد شيء من زعيم القارة فتألق عطيف في البناء والتنظيم وأبدع “سيبا” في الصناعة والمناورة وانفجر “الأسد” بهاتريك.
في نفس الصدد نجح الاتحاد في قلب تأخره أمام “ذوب آهن” الإيراني إلى فوز بهدفين في مباراة متوسطة المستوى احتضنتها “دبي”، وتعتبر على أرض العميد ورغم ضعف الفريق الضيف جماعيًّا وفرديًّا حيث لا يوجد بصفوفه أي لاعب أجنبي إلا أن نجاحه في التسجيل يشكل خطرًا فالفوز بهدف يتيم يعني انتقال بطاقة التأهل إلى ملكيته.
في الرياض وفي مباراة كان حضورها الجماهيري أقل من المكان والمناسبة لم يستطع النصر استثمار الأرض وسقط في فخ التعادل الإيجابي أمام ضيفه الوحدة الإماراتي، الذي كان هشًّا كمضيفه في واحدة من أقل مباريات الدور مستوى فنيًّا، وظهرت العيوب في الطرفين عدا انخفاض المعدل اللياقي وتأكدت حقيقة ضعف العنصر المحلي في النصر وسوء اختيار الرباعي الأجنبي.
النتائج المتباينة من الفرق المتباينة جعلت الحظوظ معلقة، فالهلال الأقرب للتأهل إلا إن نجح الراقي بتسجيل “ريمونتادا” تاريخية والعميد حظوظه أقوى من منافسه الإيراني والنصر أضعف وما مر كان شوطًا أول، فالتساهل أو الاستسلام في الشوط الثاني يعني ذهاب البطاقة للطرف الآخر.

الهاء الرابعة
تُخفي الصَبابَةَ وَالأَلحاظُ تُبدِيها
وَتُظهِرُ الزُهدَ بَينَ الناسِ تَمويها
وَتَستُرُ الحُبَّ كَيما لا يُقالُ صَبا
شَيخاً فَتُعلِنُهُ الأَنفاسُ تَنويها

 

نقلاً عن “الرياضية