كيف يستفيد برشلونة من صغار مدريد

كان بالإمكان أفضل مما كان.. هذه حقيقة لا يمكن نسانها في البيت الكتالوني، في الفترة الحالية بعد الموقف الصعب الذي وُضع فيه الفريق الأول بسبب تصرفات إدارة النادي في الميركاتو في الفترة الماضية.

كيف يستفيد برشلونة من صغار مدريد

إدارة برشلونة الإسباني تلقت صفعة كبيرة و درس لم يكن مجانياً قد تكون عواقبه وخيمة في نهاية الموسم، بسبب تصرفات لم يحسب لها بالطريقة المثلى خلال الأشهر الماضية.

النادي ارتبط بقوة بالسعي خلف التعاقد مع مهاجم جديد و ظل يفكر في أسماء ويستبعد أخرى حتى خرج بدون أي صفقة جديدة في ميركاتو يناير الماضي.

الصفقة الشتوية كانت مطلباً أساسياً لدى الكتلان في ظل غياب لويس سواريز لعدة أشهر بداعي الإصابة و عدم تعافي عثمان ديمبيلي من اصابته التي غيبته عن الفريق في الفترة الماضية.

و تعاملت إدارة بارتوميو بتفاؤل أكثر من اللازم مع الأمور على أساس عودة ديمبيلي الذي سيكون الصفقة الشتوية المطلوبة لترميم الخط الأمامي لكن اللاعب صفع خطط ناديه بالغياب لمدة ستة أشهر بعد الخضوع لعملية جراحية في الفخذ يوم الثلاثاء.

أخبار متعلقة
1 من 531

هذا التفاؤل المزعوم جعل برشلونة يتخلى حتى عن مهاجم الفريق الشاب كارليس بيريز الذي كان يمكنه أن يعوض شيئاً من غياب سواريز وديمبيلي الآن لكنه رحل عن برشلونة ب دون وجود بديل، الأمر ذاته تكرر في فريق الرديف بفقدان هيروكي آبي لخمسة أشهر بعد عملية جراحية أجراها مع ديمبيلي في فنلندا.

درس مجاني من صغار مدريد

القصة كلها ما هي إلا سوء تخطيط من إدارة لم تعد تعرف إلا الفشل ، إدارة عليها أن تتعلم من صغار مدريد ، (الحديث هنا عن صغير مدريد فريق خيتافي فلا يمكن أن نصفهم بالكبار في ظل وجود كبير العاصمة ريال مدريد) ، كان يجب على برشلونة أن يفكر في الغد و أن يضع حساباته لكل الظروف الممكنة مثلما يعمل فريق كوليسيوم ألفونسو بيريز في الوقت الحالي.

خيتافي قدم درساً إدارياً لبرشلونة في اليومين الماضيين، الفريق لا يمانع رحيل لاعبه أنخيل رودريجيز لبرشلونة لتعويض غياب ديمبيلي بعد الحصول على الضوء الأخضر لضم البديل من الاتحاد الإسباني، و بالرغم من ذلك يملك الفريق المدريدي العديد من البدائل في الهجوم.

تعرية الحقيقة

رئيس النادي ، أنخيل توريس، كشف دون قصد عن سوء إدارة برشلونة بقوله أن أي فريق يجب أن يكون جاهزاً لكل شيء وأن خيتافي لديه 4 مهاجمين حتى بعد رحيل أنخيل رودريجيز المحتمل.

جملة قالها توريس وعلى بارتوميو أن يقرأها بدل المرة ألف ويتمعن كل حرف فيها ليعرف حقاً جُرم ما فعله بالفريق في الفترة الماضية وأن يتعلم الدرس فما الحياة إلا دروس وعبر!