هل يتم اقالة ماورتسيو ساري في شهر فبراير !

يُمثل شهر فبراير ذكريات غير سارة لماورتسيو ساري مدرب فريق يوفنتوس حيث أنه الشهر الذي دائماً ما يحقق به أسوأ النتائج في مسيرته.

هل يتم اقالة ماورتسيو ساري في شهر فبراير !

ودخل اليوفي مرحلة سلبية تلقى فيها عدة خسائر، فبعد تحقيقه لـ5 انتصارات على التوالي واعتقاد جماهير اليوفي أن المرحلة التي تلقى فيها خسارتين من لاتسيو قد انتهت..عاد الفريق الأبيض والأسود للتعثر في بطولة الدوري.

فخسر اليوفي خارج ميدانه من نابولي في 26 يناير الماضي ثم خسر من هيلاس فيرونا في 8 فبراير وتعادل بصعوبة من ركلة جزاء مع ميلان في ذهاب نصف نهائي الكأس، وحتى الأداء أمام بريشيا لم يلقى رضاء الكثيرين من الجماهير رغم الفوز بهدفين لهدف.

وتاريخياً يعاني ساري في بدايات كل عام، فمن بين الخسائر الـ12 التي تلقاها كمدرب لتشيلسي هناك 6 هزائم حدثت ما بين يناير وفبراير، وأثناء تلك الفترة خسر أمام مانشستر سيتي بسداسية نظيفة، ثم خسر نهائي كأس الرابطة أمام مانشستر سيتي بركلات الترجيح في المباراة الشهيرة التي رفض فيها الحارس كيبا الخروج وأصر على أن يتواجد في ركلات الترجيح بدلاً من ويلي كاباييرو.

أخبار متعلقة
1 من 203

ورغم ذلك نجح ساري في قيادة البلوز للفوز ببطولة الدوري الأوروبي وتحقيق المركز الثالث في الدوري الإنجليزي لكن يظل ماحدث في فبراير راسخاً في الأذهان حيث عجل برحيله عن النادي الأزرق.

ومع نابولي تلاشى جزئياً حلم الفوز بلقب الدوري الإيطالي في عام 2018، وكذلك خرج من بطولة الدوري الأوروبي بعد الهزيمة أمام لايبزيج في سان باولو 2-1 والفوز في العودة بألمانيا بهدفين نظيفين وهو مالم يكن كافياً.

وفي العام الذي سبقه مع نابولي كان قد خرج من دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا على يد ريال مدريد، كما خرج من نصف نهائي كأس إيطاليا أمام يوفنتوس.

وفي فبراير من عام 2016 كان قد ارتحل مع نابولي لمواجهة يوفنتوس في ملعب آليانز ستاديوم وخسر بهدف متأخر من سيموني زازا في الدقيقة 88 وتلى ذلك تعادلين مع ميلان وفيورنتينا قبل الانهيار في أبريل مع ثلاثة هزائم.

ولذا قد يكون شهر فبراير هو دائماً الأصعب ونذير الشؤم بالنسبة للمدرب التوسكاني والذي يريد أن يتجاوزه مع اليوفي على الأقل بتقديم أداء قوي أمام سبال في بطولة الدوري وفي ذهاب دور الـ16 من دوري الأبطال أمام أولمبيك ليون، وذلك ما قبل المواجهة الحاسمة ضد الإنتر في 1 مارس القادم ومواجهة ميلان في إياب نصف نهائي الكأس بعدها بثلاثة أيام فقط.